الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

لمصلحة من إغلاق مقرات الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين

الكاتب: هشام ساق الله

 نحن على عكس كل العالم القديم والحديث نبعد الكتاب عن إبداعاتهم ونضع لهم العصي بالدواليب لكي نعيد الحركة الادبيه الفلسطينية الى الخلف فإبداعات الشعراء والكتاب تلزمنا كغذاء للروح تخاطب العالم وتعرض مأساة شعبنا الفلسطيني على العالم بشكل فني وأدبي تصل إلى القلوب بسرعة في هذه المرحلة التاريخية ألحرجه المقبلين عليها .

كم أحوجنا الى هؤلاء المبدعين ليصوروا ماساتنا أليوميه وينقلوا ألصوره الحقيقية بشكل سريع يصيب القلوب أسرع من ألصوره والخبر يبكي العيون ويحرك المشاعر فاكتشاف كاتب او مبدع او شاعر هو أصعب بكثير من أي اكتشاف اخر فاكتشاف شاعر بمستوى الشعراء الكبار أمثال محمود درويش وسميح القاسم هو اكبر انجاز يعطي لقضيتنا الاستمرار والإبداع مستقبلا .

أما خطوة إغلاق مقرات الاتحاد بسبب ما قيل عن ازمه ماليه خانقه يمر بها الاتحاد ولم يدفع ايجار مقر الاتحاد بغزه منذ 8 سنوات بواقع 2500 دينار سنويا والسبب ان المسئول عن دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه معترض على اداء وتكوين هذا الاتحاد بشكل واضح فهو يرفض إتمام أي معامله ماليه للاتحاد في وزارة المالية الفلسطينية .

رغم ان الاتحاد حصل على توصيه من الأخ إسماعيل ابواسماعيل عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير مسئول دائرة التنظيم والعمل الشعبي بضرورة صرف موازنات عاجله للاتحاد خلال مرات عديدة ولكن دون أي نتيجة عمليه فمفوض الثقافة وأمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة وصاحب القرار الاول عن تمرير هذا الموضوع يضع اعتراض كبير على صرف تلك المستحقات المالية .

إغلاق مقرات الاتحاد هي خطوه خاطئة ولا تؤدي الى فعل تغيير بالوضع وهي أسهل الخطوات التي يمكن ان تتم والإعلان الباهت الذي وزعه الاتحاد عن أسباب إغلاق مقرات الاتحاد انما هو أداء الضعفاء كان يتوجب على الكتاب والأدباء وهيئتهم الاداريه تنظيم مظاهره في وسط رام الله وغزه وعمل مؤتمر صحفي وكتابة إخبار وسلسله من المقالات تشرح بشكل واضح ما حدث معهم منذ سنوات وعدم تلقيهم أي أموال تساعدهم على الأداء والإبداع وممارسة نشاطاتهم .

الخجل والخوف من قول الحقيقة بشكل مباشر واتهام من يقوم بتعطيل صرف الموازنات وعدم الحديث المباشر او الوصول إلى الرئيس محمود عباس من خلال لقاء شخصي معه او على الأقل ارسال رسائل له عبر وسائل الإعلام اكيد مكتبه سيقوم بإيصالها له وكتابة سلسلة مقالات في وسائل الإعلام الفلسطيني من قبل أعضاء الاتحاد تفضح ما يحدث من مؤامرة على الكتاب والأدباء واتحادهم والاشاره بوضوح إلى اسم من يعطل صرف موازناتهم والمنصب والمهمة التي يتبوأها .

اثار الإعلان الباهت الذي أصدره اتحاد الكتاب تساؤل كبير وانا اقرأه وقد حدثني احد الاخوه ان السبب بإغلاق المقرات يعود الى خلاف بين أعضاء الهيئة الاداريه بسبب تصريحات قالها الأمين العام له مراد السوداني للتلفزيون السوري حول دعمه وتأيده للنظام وهذا ما نفاه لي أخوه آخرين قائلين بان الاتحاد لم يتدخل بالموضوع السياسي على الساحة السورية الصدمة بالإغلاق كانت كبيره وكان عليكم أن تستبقوها بتهيئة الرأي العام لهذه الخطوة الكبيرة .

أين دور الأخ سلام فياض رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني ووزير المالية مما يتم وهل هو راضي عما يحدث من إغلاق المقرات وتجميد النشاط رغم ان تصريحاته الاخيره مع الكتاب والأدباء داعمة ومشجعه لدورهم الريادي على الساحة الفلسطينية واين دور مفوض المنظمات الشعبية بالحركة الأخ توفيق الطيراوي الذي اشرف شخصيا على انتخابات الاتحاد الاخيره ويفترض ان يكون لسانهم في المؤسسات القياديه العليا ويطالب بحل مشاكلهم المالية بشكل سريع وانتظر على وصول الوضع الى ما هو عليه الان ام ان دوره فقط يتعلق باجراء الانتخابات وينتهى عند هذا الحد ام انه معني بإبراز هذه القضية ووصول الموضوع إلى هذا الحد لخلاف مع عبد ربه .

ما تبين لي من خلال سلسله اتصالات أجريتها ان الموضوع بين يدي أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السيد ياسر عبد ربه بصفته أمين سر اللجنة التنفيذية ومسئول ملف الثقافة فيها وهو من يعطل عملية الصرف بشكل استبدادي وغير رسمي وقانوني وان أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ليس لهم أي دور في كل قرارات اللجنة التنفيذية فهم أخر من يعلم بكل الأمور ولا يناقشون أي قضيه في جلساتهم تهم مؤسسات منظمة التحرير وفقط مايناقشوه هو الموضوع السياسي وكذلك الفصائل الفلسطينيه الموجودة بعضوية تلك اللجنة ما هي إلا صور ومسميات لا يستطيع احد منهم ان يكش دنانه من على وجهه .

وكان قد اعلن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين عن اغلاق مقريه في الضفة والقطاع بسبب 'عدم القدرة على دفع اجرة المقرين المتراكمة منذ سنوات'.

وقال مراد السوداني الامين العام للاتحاد في بيان إنّ إغلاق الاتحاد العام للكتّاب والأدباء يشكّل إساءة للثقافة الوطنية التي ظلّت على الدوام صمّام الأمان في مواجهة الاحتلال وسياقاته وأدوات إلغائه ومحوه وتدميره، وبدلاً من تعزيز دور الاتحاد العام للقيام بواجبه، يحاصر الاتحاد العام بغير طريقة ووسيلة.

وأضاف السوداني: لقد استلمنا اتحادا بلا أية مقوّمات ولا موظفين، وحتى اللحظة لا يوجد موظّف واحد لدينا مفرّغ على منظمة التحرير أو السلطة، فكيف يكون ذلك؟

وهدد السوداني بالقيام بخطوات تصعيديّة في الأيام المقبلة، داعيا الى إنصاف الكتّاب والمبدعين بما يعزّز فاعليتهم ودورهم الإبداعي.

ووجه السوداني مناشدة الى الرئيس محمود عباس ليرفع الظلم عن الاتحاد العام للكتّاب كرافعة أساسية في م. ت. ف، داعيا دائرة العمل والتنظيم الشعبي في م. ت. ف، باعتبارها مرجعيّة المنظّمات الشعبيّة، بأن تأخذ دورها واستقلالها الماليّ والإداريّ وفق المهنيّة الواجبة، وأن يسند لها القرار الماليّ تحديداً وحصراً باعتبارها الدائرة ذات الاختصاص، لأننا نرى في غير ذلك استلاباً للدور.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...