الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

هل تستخدم إسرائيل ورقة الحرب في أيلول؟

الكاتب: فتحي احمد

راية نيوز: أحداث أيلول الأسود قبل خمسة عقود وأحداث سيتمر قبل عقد من الزمان تقريبا فهي أحداث غير سارة وأيلول عموما شهر مشؤوم عنوانه الحرب والدمار. رئيس السي أي ايه الأمريكي روبرت بار قال انه يتوقع ان تقوم إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في أيلول القادم، وأضاف ان إيران سترد على ذلك بقصف القواعد الأمريكية في العراق وقطر وأفغانستان، في المقابل تدرس أمريكا الأهداف الإيرانية في العراق.
حرب حقيقية ربما تقع وسوف تأكل الأخضر واليابس، مؤخرا صوّت العرب على دعم جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرامية إلى التوجه للأمم المتحدة لنيل اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية والحصول على العضوية فيها، بهذا يكون الأفق السياسي الفلسطيني قد اتسع. من هذه النقطة شكل الرئيس الفلسطيني مجموعة عمل لحشد الدعم السياسي، حيث وزعهم على القارات الخمس، اذن المعركة بدأت والتحدي بدأ واسرائيل أضحت محشورة لا تستطيع وقف هذا المد السياسي والنشاط الفلسطيني العربي. إسرائيل لديها أوراق تستطيع أن تلعب بها بعيدا عن ورقة الحرب في حال ان كانت السلطة الفلسطينية في الميدان لوحدها لكن المشهد اختلف كليا وانقلب الى ثلاثمائة وحفنة من الدرجات هذا يعني أن إسرائيل ماضية في طريق استخدام الورقة المكلفة لها ولامريكا على حد سواء، فبيت الولايات المتحدة الامريكية من زجاج وقوعدها منتشرة في كل انحاء العالم، وهنالك جزء من القواعد تحت مرمى النيران الايرانية، فاسرائيل تستطيع ان تعمل الكثير ولو كلفها الغالي والنفيس في سبيل صد مشروع الدولة الفلسطينية، أي علي وعلى أعدائي حتى أصدقاءها سوف يكونون تحت فوهات المدافع وقذائف الصواريخ الإيرانية حتى لا تقع الحرب.
امريكيا أمام خيار واحد فقط لا غير وهو تقديم ضمانات صادقة للفلسطينيين لاستئناف المفاوضات النهائية وعلى الأقل تلبية 99 ' من طلباتهم وإجبار إسرائيل على القبول بهذا المقترح، رغما عن انفها او ان أمريكا ستخسر كل شيء في الوقت الذي يشهد في العالم صعود الصين وروسيا سياسيا واقتصاديا ودوليا، فضلا عن محاولة أوروبا العجوز اعادة شبابها، بمعنى كل الطرق أمام امريكيا مغلقة والحل هو قلب موازين القوى الداخلية فيها واعادة صقل المواطن الامريكي وتذكيره بقول بنجامين فرانلكين ضد الصهاينة، هذا يحتاج الى جرأة من اوباما على اعتبار ان هذا قرار مصيري عجز عنه سابقوه، ما اود قوله ان اختيار ايلول كموعد للتوجه إلى الأمم المتحدة كما يقول المثل ضربة معلم، أمريكا وإسرائيل معا سعتا الى قلب انظمة الحكم العربي، تمهيدا لشرق أوسط جديد، وهما في هذه الاثناء يجنون الثمار، ففي حال اصرت القيادة الفلسطينية على خيار الأمم المتحدة مدعومة من العرب، فهذا يدل بوجه قاطع ان الحرب ستعلن والبادية إسرائيل وسوف تشتعل المنطقة برمتها بالتالي فان نظام الاسد والقذافي سينجيان ويعودا الى اعادة لملمة ما خسراه من شعبية وكراهية.
اسرائيل تسير نحو طريق مسدود امريكا ستخسر الجولة وتكون المعركة القادمة الشعرة التي قصمت ظهر البعير. ان الكرة اليوم في الملعب الامريكي فعلى امريكا ان تختار بين الوقوف مع اسرائيل او ان تفقد كل شيء، بعدها قد نشاهد ان العرب قد ابتعدوا عن أمريكيا وذهبوا الى من يحمي نفطهم وحدودهم من الخطر الإيراني التي سوف تخرج قوية من المعركة لأسباب منها القواعد الأمريكية القريبة منها، وثانيا وضع امريكيا المزري في العراق وأفغانستان، ثالثا وجود دول عديدة وعلى رأسها بعض دول الاتحاد الاوروبي والصين وروسيا، التي سوف تمد يدها للفلسطينيين والعرب ضد أمريكا وإيران، أي ان تلك الدول تبحث عن مكان تحت شمس الشرق الأوسط فاذا عكس ذلك ماذا يفسر سكوت روسيا والصين عن المعركة السياسية الدائرة اليوم؟

 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...