الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

مثيرو النزاع والشقاق

الكاتب: أسرة التحرير عن هآرتس

التصريحات العلنية لقيادة السلطة، وعلى رأسها الرئيس، محمود عباس، تتناقض على نحو ظاهر وتوقعات ليبرمان. شهادات من الميدان تشير إلى جهد واضح من القيادة في الضفة الغربية لتركيز الاحتجاج المتوقع في الشهر التالي في المهرجانات والمظاهرات غير العنيفة. وعن حق تساءل أمس رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض صائب عريقات كيف يمكن لمبادرة سياسية مشروعة، ترمي إلى نيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطيني في حدود 76، إلى جانب إسرائيل أن تفسر كدعوة لسفك الدماء.

وفضلاً عن ذلك، كان عريقات شريكاً فاعلاً في محاولة الرئيس شمعون بيرس استئناف المفاوضات على التسوية الدائمة، في مسعى اللحظة الأخيرة لمنع الأزمة في أيلول. رفض رئيس الوزراء الإشارة بصراحة إلى حدود 67 كأساس للمفاوضات، ومطالبته بأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي هما اللذان افشلا الخطوة.

ويميل الرأي إلى أن المحاولة المكشوفة من ليبرمان لزرع الرعب في أوساط الجمهور لم يصرف الانتباه عن الكفاح لتغيير سلم الأولويات الاجتماعي ـ الاقتصادي. ويبدو أن نتنياهو هو الآخر لا ينصت لاقتراح وزير الخارجية الهاذي بترك مصير الضفة للفوضى ـ الخطوة التي ستجبر إسرائيل على أخذ المسؤولية عن مصير كل سكان المنطقة. ولكن، إذا لم يتحفظ من محاولات أحد كبار الوزراء في حكومته لإثارة النزاع والشقاق، فإن نتنياهو لن يعفي نفسه من مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلام.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...