الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

نتنياهو يتحمل المسؤولية

الكاتب: عادل عبد الرحمن عن الحياة الجديدة

راية نيوز: لجنة الخارجية والامن في الكنيست رفعت تقريرها حول التطورات السياسية للهيئات المختصة في السلطة التنفيذية والتشريعية. وتضمن التقرير، الذي جاء في (50) صفحة تقريبا، تحميل حكومة نتنياهو المسؤولية عن توجه القيادة الفلسطينية للامم المتحدة لنيل العضوية الكاملة.
ولم يأتِ ما خرج به التقرير من استنتاجات كون شاؤول موفاز، رئيس اللجنة (حزب كاديما) يريد ذلك، كما اوحى رئيس حكومة اقصى اليمين الصهيوني. ودفعه للسعي لتغيير رئاسة اللجنة المذكورة. انما جاءت الاستخلاصات والنتائج التي توصل لها في أعقاب بحث جدي وإجراء لقاءات مع قادة الاجهزة الامنية والشرطة.
وتوافقت مع نتائج التقرير تسيبي ليفني، زعيمة المعارضة، التي حملت نتنياهو المسؤولية عما آلت اليه الامور. لانه لم يحاول تحريك السكون الذي اصاب المفاوضات، لا بل بالعكس، عمق عملية الصمت، ورفض الاستجابة لمحاولات رئيس الدولة العبرية، شمعون بيرس، الذي التقاه الرئيس محمود عباس اربع مرات، وفق ما اعلن ابو مازن في كلمته امام جلسة المجلس الاستشاري لحركة فتح، لزحزحة الامور، مع انه (نتنياهو) وافق على مبدأ اللقاء بين الرئيسين، غير انه «قطع يده وشحد عليها»، اي لم يقدم اي بادرة حسن نية لتحريك المفاوضات.

الخلاصة التي تضمنها تقرير لجنة الامن والخارجية، وتصريحات زعيمة المعارضة الاسرائيلية تفرض على الادارة الاميركية ان ترتقي الى مستوى خطاب واستنتاجات المعارضة الاسرائيلية في تشخيص الاستعصاء الاسرائيلي. بتعبير آخر، كان الاجدر بالولايات المتحدة الاميركية واقطاب الرباعية الدولية تحميل حكومة اليمين المتطرف المسؤولية عن انسداد افق المفاوضات، ودفعها القيادة الفلسطينية للبحث عن حلول جديدة تحمي من خلالها المصالح الوطنية العليا، وتحمي بها خيار التسوية السياسية.
ولكن إدارة اوباما ولحسابات رئيسها الضيقة، المتعلقة بترشحه لدورة رئاسية ثانية، أغمضت عينيها عن الحقيقة، وتساوقت مع منطق حكومة الارهاب المنظم الاسرائيلية، وفي السياق أخذ تطارد القيادة الفلسطينية ومساعيها الحميدة لحماية خيار حل الدولتين للشعبين على حدود 1967، مع ان مصلحة اوباما ومصلحة الولايات المتحدة، كانت وما زالت تحتم عليه دعم خيار الرئيس ابو مازن، وتحميل رئيس وزراء إسرائيل المسؤولية عن إغلاق الافق نحو السلام.
مع ذلك الوقت ما زال في متناول اليد الاميركية للخروج من الارباك الذي أدخلت نفسها فيه، واعادة نظر في سياستها المتبعة، وبالتالي دعم خيار القيادة الفلسطينية بنيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة، وفق ما اعلن الرئيس اوباما في كلمته التي القاها في سبتمبر/ ايلول الماضي في الامم المتحدة، حين تمنى ان تحتل دولة فلسطين مكانها كعضو كامل في المنظمة الدولية الاولى. والكف عن التساوق مع خيار نتنياهو ليبرمان يشاي وباراك المدمر لعملية السلام، والمهدد الحقيقي لمصالح شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الاسرائيلي ومصالح الولايات المتحدة الاميركية. لحماية السلام، خيار القيادة والشعب الفلسطيني الاستراتيجي.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...