الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ليبيا وسورية.. واستحقاق أيلول الفلسطيني

الكاتب: احمد فراج

نقل عن صحيفة القدس العربي :
لعل رسالة المجتمع الدو لي (مجتمعاً) بما فيه روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، تؤكّد من جديد أنه سيبقى مع الطرف القويّ حتى تتغيّر هذه المعادلة ويُصار إلى تشكيل معادلة أخرى تتساوى فيها كافة الأطراف، وهذا بطبيعة الحال أمر مستحيل، كون النزاع بين الدول الكبرى لا يمكن أن يتوقّف من أجل السيطرة على 'العرب' أو الدول النامية ككل أو تحديداً الشرق الأوسط، وهدفه الوصاية والنفط والاستقواء لتبقى هي 'العظمى' دون سواها.
وفي فلسطين، ما الثمن الذي يمكن أن يدفعه العرب من أجل أن تصبح فلسطين عضواً كاملاً في مجلس الأمن، في ظل الرؤية 'السوداوية' للأوضاع في العالم ككل، والشرق الأوسط بشكل خاص مع سقوط نظام حسني مبارك، والتحـــول من أجل 'إنهاء ما عُرف بدول الممانعة'؟.
ليبيا:
يُعيدنا سقوط النظام الليبي بشكل سريع إلى مرحلة حرب العراق التي أطاحت بنظام حزب البعث العربي الاشتراكي فيه، وجاءت بنظام فُصّل تفصيلاً على مقاس 'موارد العراق النفطية'، وهذا يؤكد أن 'الدول الأوروبية' (وما يمكن أن تقدمه من دعم لأيّ من الأنظمة العربية) لا بد أن تكون مشتركة فيه مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي خرجت بعد تأكّدها من سقوط النظام الليبي لتقول 'إن المجتمع الدولي بأكمله يرى أن القذافي قد انتهى'.
نهاية الطاغية.. أو كما أرادوا تسميته، إلا أن أحداً لم يُبصر التطور الذي حدث وأدى إلى اعتراف روسيا والصين وجامعة الدول العربية، سريعاً بالمجلس الانتقالي الليبي.
وهذا يدفعنا إلى الانتقال من دائرة 'اللا معرفة' إلى دائرة المعرفة بالأميركيين، والسبب الكامن وراء تدخلهم المباشر في الانتفاضات الشعبية في الدول العربية.
سورية:
بعد سقوط معمر القذافي، توجهت الأنظار إلى سورية، التي تشهد تطورات جديرةً بالاهتمام، بعد استجابة النظام لمتطلبات المجتمع الدولي من خلال الإسراع في الإصلاحات السياسية، إلا أن استمرار القتل العنف حجب الرؤية بشكل جلي عنها.
سورية التي يسعى المجتمع الدولي إلى تبني رؤية خاصة بها بعد الخلاص من نظام القذافي، تتبعثر أوراقها في مجلس الأمن ومجلس جامعة الدول العربية الذي لا 'يحل ولا يربط' وما يمكنه فعله هو 'انتظار الإشارة الأميركية من أجل بدء العد التنازلي لانهيار نظام الأسد'، دون رفض أو قبول أي من إصلاحات الأسد والتي قد تكون في طبيعتها جدية يسعى النظام من خلالها إلى انتقال سلمي للسلطة في سورية.
إلا أن ذلك غير مسموع في ظل استمرار انتهاكات الجيش السوري وعملياته الواسعة ضد المدنيين، وهذا يدفعنا إلى طرح المزيد من التساؤلات حول الدور التركي في الأزمة السورية، والدور الأوروبي والأميركي، وماهية وجود المجموعة العربية في مجلس الأمن ووجود مجلس جامعة الدول العربية.
استحقاق أيلول:

لا يزال نصف الشعب الفلسطيني يعيش في المنفى، مهجراً عن أراضيه التي أخرج منها عنوةً في العام 1948، موزعاً على الأقطار العربية في مخيمات أقل ما توصف بأنها 'مخيمات اللجوء'.
وعلى وقع ذلك، استطاع الرئيس الراحل ياسر عرفات أن يضع من على منصة الأمم المتحدة الفلسطيني أمام العالم الذي يرفع غصن الزيتون في يد وبندقية المقاوم في اليد الأخرى، ليؤكد أن الشعب الفلسطيني تواق للحرية والاستقلال'.
وفي ظل تسارع الأحداث وسقوط الأنظمة، وضعف جامعة الدول العربية، وازدياد أطماع الدول العظمى في المنطقة، تتجهز فلسطين من أجل الذهاب إلى الأمم المتحدة مدعومة بالمجموعة العربية في مجلس الأمن - والتي تحمل اسمها فقط لا فعلاً مؤثراً فيه تذهب دون أن تحدد ما هو الهدف من تلك الخطوة، فلا يمكن أن يكون الهدف هو قبول فلسطين عضواً كامل العضوية في مجلس الأمن، كون ما يمكن أن يفعله العرب مجتمعين في ذلك المجلس أكبر بكثير مما يمكن أن تنقلنا فيه هذه الخطوة نحو الاستقلال والحرية'.
بماذا سيذهب الرئيس محمود عباس إلى مجلس الأمن، وما الذي يمكن أن يطلبه أو يعرضه من خطوات في حال لقي طلب فلسطين (الفيتو) الأميركي؟ فهل من المعقول 'أن يؤكد أن الأسلوب النضالي الوحيد سيبقى طريق التفاوض'، من دون أن يشير إلى أهداف ووسائل أخرى من الممكن أن تسير بها القيادة الفلسطينية، قد يكون منها، حل السلطة ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحميل دولة الاحتلال الإسرائيلي تبعات احتلالها المستمر للأرض الفلسطينية، أو ربما وضع فلسطين أمام المجموعة العربية لتحدد ماهية وطرق الحل في المرحلة المقبلة'.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...