الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

دعم صمود الشعب الفلسطيني

الكاتب: رأي الدستور الأردنية

نابلس (شبكة راية الإعلامية ):

لم يعد من نافلة القول ان الاردن العربي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني هو اول من يدرك خطورة المخططات الصهيونية القائمة على الاحتلال والترانسفير، ومن هنا يأتي دعمه المتواصل لصمود الشعب الشقيق لتثبيته في وطنه، ولاجهاض المشاريع الصهيونية المعادية والمتمثلة بسرقة الارض وتهويد القدس.
وفي هذا السياق نفهم الدعم المتواصل للشعب الشقيق وعلى مدار العام، وعلى الاخص للمحاصرين في قطاع غزة، بعد ان اصبحت عمان، بوابة الارض المحتلة، واسهم هذا الدعم في التخفيف من رمضاء الجوع وكسر الحصار الظالم، واللاانساني الذي يفرضه العدو على الاهل في القطاع وقد مضى عليه خمس سنوات عجاف، متجاهلا النداءات الدولية، مصرا على انتهاك القانون الدولية وحقوق الانسان.
ومن ناحية اخرى فان الدعم الاردني المتواصل للقدس ولاهلها والحفاظ على المسجد الاقصى وترميمه وصيانته بشكل خاص هو رافعة لصمود الاهل في اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في وجه اعتى المخططات الاستئصالية حيث تعمل عصابات الاحتلال وفق نهج خبيث على طرد العرب المقدسيين من وطنهم من خلال تنفيذ جرائم التطهير العرقي، التي تنفذها وعلى مدار الساعة في المدينة المقدسة، ومنها اقامة المستوطنات، التي بلغ عددها "14" مستوطنة تحيط بالقدس احاطة السوار بالمعصم لفصلها عن محيطها العربي، وقد تم مؤخرا الموافقة على بناء الفي وحدة استيطانية جديدة لفصلها عن منطقة بيت لحم.. الى جانب هدم المنازل وطرد سكانها كما حدث ويحدث في حي البستان وباب العمود والمكبر.. الخ، وتجريف المقابر الاسلامية، واقامة الكنس حول الاقصى، وهدم المباني الوقفية والقصور الاموية المحيطة بالحرم الشريف، بحجة اقامة حدائق توراتية، واخيرا استمرار شق الانفاق تحت الاقصى والمدينة القديمة.. ما يهدد بانهيار المسجد والمباني المحيطة به.
وفي هذا السياق نجد لزاما التذكير بمبادرة الملكة رانيا العبدالله بترميم مدارس القدس، والحفاظ على هذه المباني التراثية، والتي هي جزء اصيل من تاريخ القدس، ومعالمها العربية والاسلامية، الى جانب الاصرار على استمرار عمل هذه المدارس والرسالة النبيلة التي تحملها لتحصين الاجيال وشد ازرهم وتعميق صمودهم في قدس الاقداس.
ان زيارة الملك عبدالله التاريخية لرام الله مؤخرا والمباحثات المعمقة التي اجراها مع الرئيس الفلسطيني تؤكد موقف الاردن الثابت والداعم للاشقاء، وحقهم في اقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الى مدنهم وقراهم التي طردوا منها بالقوة وفقا للقرار 194.
مجمل القول: ان تثبيت صمود الشعب الفلسطيني في وطنه، يعتبر امرا مهما، وردا ضروريا على المشروع الصهيوني الاستئصالي القائم على سرقة الارض وتهويد القدس، وهو ما يقوم به الاردن الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لاجهاض مؤامرة عصابات الاحتلال.. وهو ما يستحق من الامة كلها، كل دعم لتبقى القدس واهلها عصية على الصهاينة واطماعهم.
"ان تنصروا الله ينصركم". صدق الله العظيم.

 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...