لماذا يا شركة الاتصالات؟؟!!
الكاتب: وسام فتحي
راية نيوز: تأسست شركة الاتصالات الفلسطينية في عام 1995 وتم تشغيلها في عام 1997، وبذلك تعتبر الشركة الفلسطينية الأولى في ارض الوطن منذ قدوم السلطة الفلسطينية.
وبعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 حزيران/ يونيو 2007، قامت وزارة الاتصالات بالحكومة المقالة بغزة بفلترة ووضع قيود على مواقع الانترنت التي تغذيها شركة الاتصالات الفلسطينية مما أدى الى بطء استخدامه في كافة مناحي قطاع غزة، مما حذى بالوزارة الى إلغاء عملية الفلترة وأصبحت حسب الرغبة.
وبعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي بموجبها تعطلت معظم شبكات الهواتف والانترنت في كافة أنحاء القطاع، والذي ترتب عليها بطء في تصفح وتحميل الملفات عبر مواقع الويب، وكان حجة شركة الاتصالات الفلسطينية كالعادة انه تجرى أعمال صيانة لإصلاح ما دمرته الحرب.
ولكن الغريب ان تجلب شركة الاتصالات الفلسطينية من مشتركيها أثمان خدمات الانترنت من نوع ADSL ولا تقدم لهم ما يقابله من سرعات تلبي احتياجات المواطنين كما في البلدان الأخرى.
قبل عدة أشهر طلت علينا شركة الاتصالات الفلسطينية بحملات إعلامية تخص خدمات الانترنت تحت مسميات مختلفة والتي كان آخرها 'دوبلنة السرعات وتخفيض الأسعار'، أي مضاعفة سرعة خط الانترنت إلى الضعف وبأقل سعراً، والتي أثارت عجب الكثير من مشتركي الانترنت. فيما أشارت شركة الاتصالات بأن ذلك يقتصر على تحميل الملفات من الانترنت وليس له علاقة بسرعة التصفح، وعندما تنتهي المساحة المحددة للمشترك للتحميل، يستطيع المشترك وقتها إذا شاء بشراء مساحات جديدة ( كل 2 جيجا بايت بـ 12 شيكل).
ولكن الملاحظ ان شركة الاتصالات قامت بعكس ذلك، واعتبرت ان تنزيل الملفات من مواقع الانترنت إضافة الى تصفح مواقع الويب يؤدي الى انخفاض السرعة المحددة للمشترك لاحتوائها على ملفات اليوتيوب او الفلاشات او الصور المتحركة او ملفات الأكروبات وغير ذلك. وعند انتهاء السرعة المحددة تنعدم سرعة التحميل وتصبح سرعة التصفح 64 كيلو بايت أي ما يقارب سرعة مودم الهاتف، أو أن يتوجه المشترك لشراء مساحات جديدة للمحافظة على السرعة المحددة له، وكل شي بثمنه.
فعن أي تحسين للخدمات تتحدث شركة الاتصالات الفلسطينية؟؟!!
وهل شركة الاتصالات تقف مع المواطن في ظل الحصار والعدوان المتواصلين على الأراضي الفلسطينية، أم تقضم ما تستطيع من مقومات صمود المواطن الغلبان 'طاسة وضايعة' ؟؟!!
ألا يوجد رقابة على الخدمات المقدمة من قبل شركة الاتصالات للمشتركين لديها، و'لا الكل بيضرب على راسوا'؟؟!!



