وزارة العمل تقود توسّع ائتلاف «مكّني» في القدس لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة المقدسية
وقّعت 11 مؤسسة مقدسية عاملة في مجالات التمكين الاقتصادي والعمل النسوي والمجتمعي، اليوم، ميثاق الانضمام إلى ائتلاف "مكّني"، وذلك خلال اجتماع مجلس تشغيل القدس، وبالشراكة بين وزارة العمل ومؤسسة شركاء في التنمية المستدامة (PSD)، بما يوسع قاعدة المؤسسات المنضمة إلى الائتلاف ويعزز العمل المشترك لدعم التمكين الاقتصادي للمرأة في محافظة القدس.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزيرة العمل د. إيناس العطاري،ومحافظ محافظة القدس اللواء عدنان غيث، ونائب المحافظ د. عبد الله صيام، ووكيل وزارة شؤون القدس أحمد عليان، ورئيس الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني د. رابح مرار، والأمين العام لاتحاد عمال فلسطين شاهر سعد، وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP معتز دوابشة، والرئيس التنفيذي لمؤسسة شركاء في التنمية المستدامة جواد ابو عون إلى جانب أعضاء مجلس تشغيل القدس وممثلين عن المؤسسات المقدسية الشريكة.
ويأتي انضمام المؤسسات المقدسية استكمالًا لإطلاق ائتلاف "مكّني" تحت المظلة الوطنية لوزارة العمل، وتوسيعًا لقاعدة المؤسسات الشريكة فيه، بما يعزز دوره كمنصة وطنية تشاركية لتنسيق الجهود وتبادل الخبرات وتطوير البرامج الداعمة للتمكين الاقتصادي للمرأة.
ويكتسب انضمام المؤسسات المقدسية أهمية خاصة في ظل خصوصية المحافظة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه النساء فيها، بما يتطلب توسيع الشراكات المحلية والوطنية وتكامل الجهود، وتوجيه البرامج والخدمات نحو الاحتياجات الفعلية للنساء والشابات في القدس.
وشمل التوقيع انضمام "فلسطين الخير، مركز نسوي بدو، جمعية جذور البادية المقدسية لتمكين المرأة البدوية، مركز نسوي بيت سوريك، مركز نسوي قلنديا، جمعية البستان، مركز العمل المجتمعي – جامعة القدس، صبايا عناتا، مركز الثوري – سلوان، برج اللقلق، ومركز نسوي مخيم شعفاط"
ويهدف الائتلاف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات العاملة في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتطوير برامج مشتركة في مجالات التدريب والتشغيل وريادة الأعمال والتوجيه والإرشاد المهني، إلى جانب تعزيز التشبيك مع القطاع الخاص والشركاء والجهات ذات العلاقة.
كما يتيح الائتلاف ربط المؤسسات والنساء المستفيدات بالبرامج والخدمات والفرص المتاحة، بما يسهم في تسهيل وصولهن إلى سوق العمل، ودعم المشاريع الريادية، وتعزيز فرص التشغيل والتمكين الاقتصادي.
ويمثل انضمام المؤسسات المقدسية خطوة إضافية نحو توسيع الحضور الجغرافي والمؤسسي لائتلاف "مكّني"، وترسيخ شراكة وطنية مستدامة تجمع المؤسسات الفاعلة حول أهداف مشتركة، بما يعزز استمرارية العمل وتكامل الجهود في مختلف المحافظات، وبشكل خاص محافظة القدس.



