اشعال غزة خدمة لطهران
الكاتب: موفق مطر
اشعال غزة لاحراق اعلان الدوحة.. هذا ما
تسعى له قيادات متنفذة في حماس بغزة بالتواطؤ مع اسرائيل صاحبة المصلحة الأولى
والأخيرة من الانقسام الفلسطيني.
استهدفت اسرائيل أمين عام لجان المقاومة الشعبية ومساعده واثني عشر مقاتلا من سرايا القدس.. فيما شغّلت قيادة حماس خطوط اتصالاتها مع مصر طالبة الضغط على فصائل فلسطينية اعلنت انها في حل من التهدئة، فاعتنت حماس للظهور امام المراقبين الدوليين بحلة الاعتدال والمسؤولية كسلطة معنية بالأمن في قطاع غزة، فيما قادة فصائل ومقاتلون يوارون الثرى اشلاء في مشاهد مؤلمة كان واجبا ألا يعطي الاحتلال مبررا لصنعها .. لكن قيادة حماس المأزومة المضغوطة الغارقة في صراعات على الزعامة والقيادة للمرحلة القادمة بين اجنحتها ومراكز القوى ، واشتباك تياراتها اللفظي الواضح اعلاميا، ستحررها الى حد ما موجات انفجار الصواريخ الاسرائيلية، وتحول النظر نحو الاحتلال، مستغلة انه ليس مشكلتها أو مشكلة الفصائل في غزة وحسب بل باعتباره مشكلة كل الفلسطينيين .
نجحت قيادة حماس في غزة باستدراج النيران الاسرائيلية ، واشغال العالم بدماء ابناء الشعب الفلسطيني والدموع والجراح النازفة، لتنج ومن مأزق الاستحقاقات، والاستجابة للمبادرات الوطنية والعربية.. لكن المشكلة ان النيران الاسرائيلية تأكل الفلسطينيين مجانا، لا لهدف الا لإنقاذ رأس حماس.
يجب على الفلسطينيين في قطاع غزة المدنيين منهم والفصائل المسلحة على حد سواء ادراك لعبة قيادة حماس في غزة، وعليهم أخذ الحيطة والحذر حتى لا تكون عظام الشهداء الفلسطينيين درجات سلم يستخدمه قادة حماس للخروج من بئر عميق أسقطتهم به رغباتهم السلطوية ، ورؤياهم المنحرفة للصراع والقضية الفلسطينية، وذهابهم الى أبعد من منطق التحالف مع القوى الاقليمية اي الى حيز تنفيذ ما يريدون وتلبية رغباتهم لتخريب المصالحة، والا ما معنى أن يأتي التصعيد في غزة عشية عودة اسماعيل هنية من طهران، محملا «بشنط مليونية»، الى جانب تعاملهم باستعلاء وازدراء مع رواد المشروع الوطني الفلسطيني وقيادة حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، ومحاولتهم شطب تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية وسجلها النضالي التاريخي من الذاكرة الفردية والجمعية للشعب الفلسطيني.
ما يحدث في غزة خطير جدا، فغزة يتم اشعالها في خدمة مجانية لايران، وكرة النار الملتهبة تتدحرج، ولا يعرف أحد اتجاهها الا الذين يقودون طائرات الاستطلاع من مواقع قيادة اركان جيش الاحتلال على الأرض، فالجنرالات ماضون في خطة عسكرية صادقت عليها حكومة نتنياهو، لا يمكن لواحد منا معرفة تفاصيلها ، لكن اتجاهاتها على الأرض ستمكننا من قراءة أهدافها وأبعادها.. فنتنياهو لن يسمح بمصالحة أو انهاء انقسام أو اعادة قطاع غزة لولاية السلطة الوطنية، فمن اجل هذا الانقسام ضحى شارون بمئات المستوطنين وسحبهم من قطاع غزة ودمر بجرافات جيشه بيوتهم الاستيطانية، متبنيا خطة وأد الوحدة الجغرافية لدولة فلسطين المستقلة التي نصت عليها الاتفاقيات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي .
السؤال المطروح هنا: هل استجاب نتنياهو لقادة حماس المأزومين في قطاع غزة، فاخرجتهم طائرات الاستطلاع بغارات قتلت خمسة عشر فلسطينيا حتى الآن – لا احد منهم من قيادة أو عسكر سلطة الأمر الواقع في غزة - أم تراه التمس توجها ما داخل حماس سيضغط باتجاه تنفيذ اعلان الدوحة ولو بالقوة ، فاستغل شرارة صاروخ أو قذيفة هاون اطلقت من داخل حدود القطاع ليشعل حريقا يأكل اعلان الدوحة، ويفحّم اتفاق القاهرة
استهدفت اسرائيل أمين عام لجان المقاومة الشعبية ومساعده واثني عشر مقاتلا من سرايا القدس.. فيما شغّلت قيادة حماس خطوط اتصالاتها مع مصر طالبة الضغط على فصائل فلسطينية اعلنت انها في حل من التهدئة، فاعتنت حماس للظهور امام المراقبين الدوليين بحلة الاعتدال والمسؤولية كسلطة معنية بالأمن في قطاع غزة، فيما قادة فصائل ومقاتلون يوارون الثرى اشلاء في مشاهد مؤلمة كان واجبا ألا يعطي الاحتلال مبررا لصنعها .. لكن قيادة حماس المأزومة المضغوطة الغارقة في صراعات على الزعامة والقيادة للمرحلة القادمة بين اجنحتها ومراكز القوى ، واشتباك تياراتها اللفظي الواضح اعلاميا، ستحررها الى حد ما موجات انفجار الصواريخ الاسرائيلية، وتحول النظر نحو الاحتلال، مستغلة انه ليس مشكلتها أو مشكلة الفصائل في غزة وحسب بل باعتباره مشكلة كل الفلسطينيين .
نجحت قيادة حماس في غزة باستدراج النيران الاسرائيلية ، واشغال العالم بدماء ابناء الشعب الفلسطيني والدموع والجراح النازفة، لتنج ومن مأزق الاستحقاقات، والاستجابة للمبادرات الوطنية والعربية.. لكن المشكلة ان النيران الاسرائيلية تأكل الفلسطينيين مجانا، لا لهدف الا لإنقاذ رأس حماس.
يجب على الفلسطينيين في قطاع غزة المدنيين منهم والفصائل المسلحة على حد سواء ادراك لعبة قيادة حماس في غزة، وعليهم أخذ الحيطة والحذر حتى لا تكون عظام الشهداء الفلسطينيين درجات سلم يستخدمه قادة حماس للخروج من بئر عميق أسقطتهم به رغباتهم السلطوية ، ورؤياهم المنحرفة للصراع والقضية الفلسطينية، وذهابهم الى أبعد من منطق التحالف مع القوى الاقليمية اي الى حيز تنفيذ ما يريدون وتلبية رغباتهم لتخريب المصالحة، والا ما معنى أن يأتي التصعيد في غزة عشية عودة اسماعيل هنية من طهران، محملا «بشنط مليونية»، الى جانب تعاملهم باستعلاء وازدراء مع رواد المشروع الوطني الفلسطيني وقيادة حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، ومحاولتهم شطب تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية وسجلها النضالي التاريخي من الذاكرة الفردية والجمعية للشعب الفلسطيني.
ما يحدث في غزة خطير جدا، فغزة يتم اشعالها في خدمة مجانية لايران، وكرة النار الملتهبة تتدحرج، ولا يعرف أحد اتجاهها الا الذين يقودون طائرات الاستطلاع من مواقع قيادة اركان جيش الاحتلال على الأرض، فالجنرالات ماضون في خطة عسكرية صادقت عليها حكومة نتنياهو، لا يمكن لواحد منا معرفة تفاصيلها ، لكن اتجاهاتها على الأرض ستمكننا من قراءة أهدافها وأبعادها.. فنتنياهو لن يسمح بمصالحة أو انهاء انقسام أو اعادة قطاع غزة لولاية السلطة الوطنية، فمن اجل هذا الانقسام ضحى شارون بمئات المستوطنين وسحبهم من قطاع غزة ودمر بجرافات جيشه بيوتهم الاستيطانية، متبنيا خطة وأد الوحدة الجغرافية لدولة فلسطين المستقلة التي نصت عليها الاتفاقيات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي .
السؤال المطروح هنا: هل استجاب نتنياهو لقادة حماس المأزومين في قطاع غزة، فاخرجتهم طائرات الاستطلاع بغارات قتلت خمسة عشر فلسطينيا حتى الآن – لا احد منهم من قيادة أو عسكر سلطة الأمر الواقع في غزة - أم تراه التمس توجها ما داخل حماس سيضغط باتجاه تنفيذ اعلان الدوحة ولو بالقوة ، فاستغل شرارة صاروخ أو قذيفة هاون اطلقت من داخل حدود القطاع ليشعل حريقا يأكل اعلان الدوحة، ويفحّم اتفاق القاهرة
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



