الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

شكرآ لكم جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا

الكاتب: محمد راجح العوري

رام الله (شبكة راية الإعلامية ):

مؤسسة إنسانية فلسطينية عريقة ، تأسست في العام 1996 من قبل مجموعة من المرضى وأهاليهم و المهتمين بهذا المجال، وذلك بهدف مساعدة مرضى الثلاسيميا على أن يكونوا أفرادآ فاعلين ومنتجين في المجتمع الذي يعيشون فيه، و بهدف نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني تجاه هذا المرض السائد و سبل مكافحته، تمكنت الجمعية خلال فترة قصيرة بجهود طاقمها وحكمة إداراتها وفي وقت قياسي من بناء قاعدة سليمة مكونة من شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات الرسمية والأهلية والأفراد المهتمين بهذا المجال و أصبحت الجمعية عنوانا رائدآ ومتميزآ لمرضى الثلاسيميا في المجتمع الفلسطيني ، فعملت على تأمين إحتياجات المرضى و العناية بهم مكملة بذلك جهود المؤسسات الشريكة وساعية لتقديم الخدمة الطبية الافضل للمرضى، إضافة الى عملها في مجال توعية أفراد المجتمع وخاصة الشباب المقبلين على الزواج تجاه أهمية إجراء الفحص الطبي الذي يساهم بشكل كبير في تقليل وجود ولادات جديدة مصابة بهذا المرض.
حقآ أنه جهد عظيم وحقآ أنها نجاحات نفتخر بها جميعآ تسجل لجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا لكل فرد من أفرادهها الذين يعملون بشكل تطوعي أمنوا أن الحياة تكون أجمل عندما نعيشها لغيرنا لا لذاتنا فحسب و الحياة تكون رائعة أكثر عندما نرسم البسمة على شفاه من حرموا منها فالبسمة التي ترسمونها على الوجوه وتزرعوهها في الأفئدة ستذكركم يومآ أنكم كنتم خير الأهل لحمل هذه الرسالة الإنسانية العظيمة ، أكتب هذه الكلمات وقلمي يعجز عن إيفاء هؤلاء حقهم لا أدري من أين أبدء وماذا أقول تعجز الأبجدية عن تدوين بعض جميل الشكر والإمتنان لهذه الجمعية وللعامليين فيها وللقائمين عليها على تجسيدهم لمعنى الوفاء على أرض الواقع قولآ وفعلآ أجل أنه الوفاء والوفاء عنوان لهذا الصرح الإنساني الشامخ .
فعلى أنسام هذا المكان ترعرت فينا الحياة، وفي جنباته تضرعنا زاد البقاء، ، حتى أصبح لزاما علينا أن نذكر هذه الجمعية بذكريات الحب والتضحية، كما حفرت أنحاءهها في أنحائنا كل ذكرى جميلة، تعطرت بنفائس المحبة والاخلاص، فشكرا لكم على كل شيء، شكرا لمن أعد واستعد، وبذل وقدم، وجضر وشارك، شكرا لكل من فكر وخطط وساهم من قريب أو بعيد في صقل هذا الواقع المشرق، وجودا وتنمية، ثم تعليما وتثقيفا، ثم بعد ذلك إطراءا وتكريما، فهذا كرم منكم جميعا يستحق الثناء، وجود لا يفيه اطراء، ووفاء ليس بعده وفاء، والقول أعجز من ان يفي الكرام مكانهم.
إنه لشرف كبير لي أن أكتب هذه الكلمات بعدما إستقرت الاحوال في هذه الجمعية الى هذا القدر العلمي والعمل المهني المتميز، وهذا لم يكن يحصل لولا توفيق الله أولآ ثم جهود أبنائها المخلصين ثانيآ، وهل ينسى أحدنا عطاء المخلصين من أبناء هذه الجمعية الذين كانوا يترنمون على راحة المرضى كيلا تتصيدهم حمى الليل ومكابد النهار، هل ننسى كيف كانوا يصلون الليل بالنهار من خلال أنشطتهم وبرامجهم ومؤتمراتهم عملا دؤوبا وعطاء مستمرا من أجل الإرتقاء بهؤلاء المرضى وذويهم ليكونوا أسوة بغيرهم من أفراد المجتمع الآخرين.
لو تعلمون كم أضاف هذا الصرح الإنساني الى بصيرتنا نورا وإبصارا، وكم أسمى فينا معاني الحب والعطاء، فبه إستقر نظرنا الى مستقبل واعد لهذا الوطن ، وبه تنامت عقولنا الى تفكير أنضج وقراءة للوقائع أكثر تفتحا وإصابة وختاما أتقدم لكم جميعا بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما قدمتموه وتقدموه من دعم متواصل وتشجيع وتكريم للمرضى وذويهم، كما وأشكر القائمين على هذا الصرح الإنساني الشامخ وكل من ساهم في إرساء قواعده من قريب أو بعيد ليكون صفحة جديدة من صفحات عطائكم المتواصل.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...