الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:25 PM
العشاء 8:46 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

محمد دحلان سبب زلزال هايتي"

راية نيوز: من الغريب أن تصل الاطر السياسية الفلسطينية، على اختلاف انتماءاتها، رغم ما كانت تتمتع به من ذكاء ومستوى فكري وثقافي، إلى ما وصلت إليه اليوم من تراشق وتبادل اتهامات في العلن، وهاهي قضية اغتيال المبحوح تنحرف عن خطها الحقيقي، الذي كان لابد على الجميع الالتفاف حوله وهو كشف ما حدث، كيف حدث، ومن وراءه؟ خصوصا مع بروز بوادر مهمة لاستقلال القضاء وقوته في العالم العربي عن السياسة الداخلية منها والخارجية، لكن دون أن يتعب الأعداء في إجهاض هذه المعطيات الجديدة التي تقدمها لهم بعض ''النخب'' السياسية الفلسطينية على طبق من ذهب؟
فقضية المبحوح ليست هي المرة الأولى التي تقحم فيها أسماء من حماس بغض النظر عن وزنها، إسم القيادي الفتحاوي ''الدحلان''، وعلى رأي أحد الزملاء، فإن حماس لو طالت لاتهمت الرجل بأنه السبب في زلزال هايتي، وهذا الأمر دليل كاف على حالة الغرق والإفلاس العقلي للكثير من النخب السياسية الفلسطينية، فبدل متابعة ودعم التحقيق الجاد الذي انطلق من دبي ويعمل على تعرية الموساد وكشف دسائس ودموية اليهود بشكل حيادي، ليكون بمثابة حجر عثرة حقيقي في طريق الآلة الدموية الصهيونية التي تعمل على تهويد القدس عبر كل الوسائل، يتحول اليوم بعض الفلسطينيين المحسوبين على القضية مجانا، إلى أبواق لتحريف مسار التحقيق الذي وجه الأصبع مباشرة إلى الموساد دون غيره، لكن ''محققي'' حماس يصنعون الحدث بتبرئة الموساد والإصرار على أن هذا الأخير كان بعيدا عن الأمر، إلا أن الدحلان تواطأ معهم لقتل المبحوح، ليس لشيء سوى لأن المبحوح كان قياديا في حماس وبذلك لابد أن يكون للدحلان يد في اغتياله؟
ما هذا المنطق الغريب الذي يجعل كل من له عقل يفقده، كيف يمكن أن يعمينا الشغف بالسلطة ومصالح الدوائر الضيقة، ويجعلنا نهتم في وقت حرج كهذا بتشويه سمعة بعضنا البعض، وتصفية حسابات لم يكن لها أن تولد لو لم نتناس القضية الأساسية، وبهذه الطريقة المخزية التي لا يظلم فيها طرف سوى قضية الشعب المحاصر والأرض المهدورة•• الذي هو الهم الأخير لهؤلاء الصغار الذين يحلمون بليلة على رأس العرش، ولو كان ثمن ذلك ما تبقى من الشعب•

 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...