الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:25 PM
العشاء 8:46 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

زيارة لمستشفى الخليل الحكومي

الكاتب: رائد نظمي الاطرش

راية نيوز: قبل يومين وقع حادث مؤسف مع صديقي في ساعة مبكرة من الصباح فتوجهنا على الفور لمستشفى الخليل الحكومي لعلاج صديقي ، و من البديهي أن بالمستشفى أطباء و مرضى ، و من البديهي أيضاً أن الطبيب عليه التعامل مع مريضه بإحترام على الأقل و أن يساعد المريض قدر المستطاع للتخفيف عنه و من البديهي أيضاً أن التدخين في المستشفى ممنوع و لكن ما حدث في هذه الزيارة التي أتمنى أن تكون الأخيرة في حياتي كان مخالف لكل توقعاتي و تصوراتي فلكم قصة هذه الزيارة .

دخلنا المستشفى أنا و صديقي المصاب بقدمه و سائق السيارة فلم نجد أحد من الأطباء ، نظرت يساراً و يمين فوجدت مرضى على أسِرًّة قسم الطوارئ يحلقون في سماء القاعة ، إنتظرنا قليلاً حتى أتى الطبيب المداوم حاملاً بيده السيجارة و يدخن مرحباً بنا بكل لطف داعيا لصديقي بالسلامة و السؤال عن مشكلتنا حتى حولنا على المحاسبة لتسجيل الحالة و دفع الرسوم لأن صديقي يحتاج لصورة أشعة لقدمه توجهنا للمحاسبة فإذا بالرجل الموجود هناك يصرخ بنا بطريقة غريبة جداً و مستفزة " وين المصاب " و بدون إتاحة المجال للرد صرخ ثانية " قلت وين المصاب " أجابه صديقي بعد صباح الخير أنا المصاب و تمت الإجراءات لنذهب لقسم الأشعة ، و هناك لم نجد أحد توجت لإستراحة الموظفين و طرقت الباب عدة مرات حتى ظهر الشخص المسؤول معتذراً عن التأخير و أخذنا هذه الصورة و عدنا للطبيب المدخن ، نظر في الصورة صمت قليلاً فذهب و عاد من جديد ليحمل صورة الأشعة و يتوجه لمكان لم أعرف من فيه ، و بخط لم أفهمه أنا شخصياً كتب لصديقي الدواء و انصرفنا .

أعتقد أن القارئ لقصتنا لاحظ عدة أخطاء كان أهمها تدخين الطبيب داخل المستشفى و بقسم الطوارئ و ثانيها الطريقة التي عاملنا بها المحاسب ، و ثالثها أن المسؤول في قسم الأشعة غير مستعد بشكل كامل للحالات الطارئة.

كان الله في عون المواطن من لسان المحاسب و صراخة و طريقته الإستفزازية جداً في التعامل مع المواطنين التي وصلت
لحد الإستحقار ، لا أبالغ فهذا ما شاهدته .

هذه قصتي في مستشفى الخليل الحكومي راجياً التغير من المسئولين فيها.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...