بيان للرأي العام
راية نيوز: بمناسبة انعقاد القمة العربية قررت شخصيات مستقلة (حقوقية وأكاديمية وكتاب ومثقفين) التأكيد على الأمور التالية"...
1. إن إصرار إسرائيل وتوغلها في أعمال الاستيطان ومضيها المتسارع في تهويد القدس وضربها بعرض الحائط للقانون الدولي واتفاقية جينيف الرابعة يتطلب موقفاً حازماً لإرغام إسرائيل على التجاوب مع متطلبات التسوية السياسية العادلة. وفي الوقت الذي نطالب العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ مواقف جدّية وليس فقط لفظية للضغط على إسرائيل، فإن البدء باتخاذ إجراءات عقابية يجب أن يصدر عن الأمة العربية أولاً. خاصةً وأن ما يجري في القدس يتطلب وقفةً حقيقية، ربم ا هي الوقفة الأخيرة لإنقاذ القدس. وإننا إذ نرحب بزيادة الدعم المخصص لأهلنا في القدس فإن من الضروري تطبيق ذلك على أرض الواقع وعلى وجه السرعة. وكذلك تبني آليات تضمن استمرار هذا الدعم، وعلى سبيل المثال اعتماد إصدار طابع بريدي ولو بقيمة رمزية يخصص ريعه لدعم القدس من خلال صندوق تشرف عليه الجامعة العربية.
2. دعم الموقف الفلسطيني في رفض استئناف أي شكل من أشكال المفاوضات مع إسرائيل إلا بعد الوقف الكامل لكافة النشاطات الاستيطانية في كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، وبعد توفير مرجعية واضحة وملزمة لهذه المفاوضات وبإشراف وإلتزام دولي واضح وضمن سقف زمني محدد.3. تقديم الدعم والإسناد للنهوض الشعبي الفلسطيني لمقاومة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وجدار الفصل العنصري. وكذلك دعم حركات التضامن الدولي لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، بما يشمل متابعة توصيات تقرير القاضي جولدستون وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.4. الشروع الفوري باتخاذ خطوات عمليه لكسر الحصار الجائر عن قطاع غزة من أجل إعادة ربط القطاع بالضفة الغربية والقدس بوصفها أراضي فلسطينية محتلة وتشكل وحده جغرافيه سياسية و قانونية واحدة و بهدف مقاومة المخطط الإسرائيلي الرامي إلى فصل القطاع ودفعه في اتجاه مصر, الأمر الذي يحتم التعامل مع مسألة حصار قطاع غزه كموضوع سياسي وقومي استراتيجي وليس كقضية إنسانيه فقط، لقد بات من الضروري قيام ممثلين عن الوفود الرسمية العربية بزيارة قطاع غزة أسوه ببعض الممثلين عن المنظمات الدو لية وبلورة آليات تنفيذية لإعادة إعمار قطاع غزة من ما خلفه الدمار أثناء العدوان الإسرائيلي الوحشي على القطاع (بنهاية 2008, بداية 2009) وتدمير للبنيه التحتية والمنشآت والمرافق العامة والمباني السكنية والقطاعات الإنتاجية.5. لقد بات مطلوبا بذل جهد مميز لإنهاء حالة الانقسام السياسي بين كل من حركتي حماس وفتح وذلك على قاعدة التوقيع على ورقة المصالحة المصرية كمفتاح لحل الأزمة يتزامن مع تشكيل حكومة وطنية واحدة والعمل على صياغة برنامج سياسي يجسد القواسم الوطنية المشتركة ويحفظ الحقوق والأهداف الوطنية، وينسجم مع القانون الدولي والشرعية الدولية بعيدا عن شروط اللجنة الرباعية الدولية.وإن تحقيق التقارب السوري، المصري، سيساهم في تحقيق الوفاق العربي وسيعمل على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية.
التوقيعات:
1. إبراهيم أبراش2. إبراهيم غنام3. أحمد جبر4. أسامة العيسة 5. أسعد قادري 6. إسلام خريس7. أشرف سليمان حبيب8. أمجد الشوا9. أنيس فوزي قاسم10. إياد السراج11. إياد حداد 12. باسم حسين قدورة 13. بطرس أبوشنب14. جميل هلال15. حازم قواسمي16. حزام طهبوب17. حسن عبدو18. خليل البورنو 19. خليل شقيح20. داوود تلحمي21. رامي مهداوي 22. ربحي عبد23. زكريا محمد24. سعد عبد الهادي25. سلمان محمد سلمان 26. سمير العكر27. سهيل سلمان28. شعوان جبارين29. صالح النعامي 30. صائب شعث31. عدنان عطية رمضان32. عدنان عمرو33. عزمي الشعيبي 34. عزوز نور35. عصام يمان36. عماد اسعد 37. عمر قادري38. فتحي صباح39. كمالين شعث40. مأمون أبو شهلا41. ماهر ضياء الدين النمرى42. محسن أبو رمضان43. محمد أبو عطوان44. محمد أمين حرز الله45. محمد دهمان46. مروان دياب47. مريم موسى48. مفيد أبو بكر49. ممدوح العكر50. منير راعي51. نايف جراد52. نبيل قسيس53. نداء أبو طه 54. نصار يقين الرفاعي55. هاني المصري 56. هيفاء أسعد57. وفاء عبد الرحمن58. يونس الزريعي



