الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

كالقطيع

الكاتب: وليد بطراوي

رام الله-شبكة راية الأعلامية:

ذات مساء ربيعي مررت بقطيع من الأغنام. نظرت إليها، تسير هائمةً على وجوهها، يوجهها راعٍ، يحمل جهاز "ترانزيستور" صغير. تأكل العشب، تنام، تتكاثر، ثم تذبح. قبل أن أفكر في آخرتها، هاتفني صديق، فشرحت له ما أمامي من مشهد، وقلت: "أتمنى أن أكون مثلها، لا شغلة ولا مشغلة، هايم على وجهي، دون التزامات أو عمل"، وأخذت أستطرد في مميزات أن تكون كالقطيع. قبل أيام، وعندما اندلعت أحداث الشغب والتخريب، ندمت لأنني تمنيت يوماً ما أن أكون كالقطيع، تسيرني فئة دون أن يكون لي رأي في مساري.

"انكش تِوَلّع"
أخي خالد، وهو أكبر الأولاد فينا، كان عندما يريد مغايظة أخي سامي، وهو أوسط الأولاد وشديد الغضب، يقوم باستفزازه بكلمة أو حركة، فترى سامي يغضب، وينتهي الأمر بـ "علقة" ساخنة لأخي خالد. وكان الوالد، رحمه الله، يصف الموقف على انه "انكش تِوَلّع". الفيلم المسيء للإسلام والذي لا ينتمي للإنتاج السينمائي لا شكلاً ولا مضموناً ويبتعد كل الابتعاد عن أن يكون عملاً سينمائياً فنياً، إضافة إلى كونه تحريضاً وتشويهاً، جاء بهدف "انكش تِوَلّع". وفعلاً استطاع أن "ينكش" وأدى إلى أن "تولع". للأسف أنه ما زال هناك من يخرج عن طوره عندما يتم استفزازه.

لوحة غير فنية
أولاد يركضون وسط الشارع هائمين على وجوههم، يصيحون بأعلى صوتهم، دون أن يوقفهم أحد أو يقول لهم إنهم مزعجون. شبان يركبون الخيول ويطاردون في شوارع المدينة. ومجموعة من الأجانب يجلسون على حافة دوار الساعة ينتظرون أن يشهدوا الثورة، ظناً منهم أنهم في ميدان التحرير. هكذا كان وصف ابنتي للمشهد يوم الإثنين الماضي.

خليهم للحشي
دخل رجل إلى محل، وطلب ست دجاجات. قال للجزار "قطّعهم". ثم تدارك الأمر وقال: "لا تقطعهم". وما إن هم الجزار بوضعهم في كيس، اتصل الرجل بزوجته، وسألها "يقطّعهم؟" قالت له "يقطّعهم"، فأمر الرجل الجزار "قطّعهم". ثم عاود الرجل الحديث مع زوجته "لكن أنا بقول خليهم للحشي". لم يكون أمام الزوجة إلا أن تنصاع لمشورة زوجها التي جاءت بلهجة الأمر. فما كان من الرجل إلا أن استدار مرة أخرى وقال للجزار "خليهم للحشي". هذا هو حالنا لا نعرف ما نريد!.

لو كنت مسؤولاً
لما صببت الزيت على النار، فالموسم قد يكون "شلتونة"، ولا صببت كازاً ولا سولاراً ولا بنزيناً لأن أسعارها مشتعلة.

الشاطر أنا
زمن أول حوّل. وصار الواحد ما إله كلمة. في الزمانات لما الواحد كان يمشي في الشارع، كانت مشيته تهز وترز. اليوم صار الشاطر اللي بقول لك "مين إنت". لما صارت أعمال الشغب والعربدة في الشوارع، أنا مثل كم واحد مثلي فكرنا حالنا شاطرين ولسا بنمون ع البلد، حاولنا أن نوقف الزعرنة عند حدها، واحد أكل حجر في رأسه، وغيره أكل مسبة وغيراتهم قالوا لهم "شو دخلكم إنتو". إذا كانوا بيفكروا إنه اللي بيعملوه من تخريب واعتداءات شطارة، بنقولهم يا جماعة غلطانين، لأنه الشطارة كيف تحمي وتعمر البلد مش كيف تخربها.

للتعليق wbatrawi@journalist.com

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...