الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:22 PM
المغرب 7:26 PM
العشاء 8:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

نريد ركبا بالألوان.. يا بلديتنا، بلدية رام الله!

الكاتب: فراس عبيد

رايه نيوز: أبشع الركب الركب السكنية والركب السوداء..

أجمل الركب الركب الصفراء والركب الحمراء والركب الزرقاء..

ولكن الركب لا يكون لها تلك الألوان، ربما تقصد البناطيل التي تغطي ركب النساء والجميلات، مهلا، إن بناطيل النساء السكنية الخفيفة جميلة للغاية!

إن المرأة وما تلبس، هي من أجمل ما جادت علينا به الحياة وما ستجود.. لكني أتحدث عن شارع يعرفه الناس باسم شارع ركب في قلب مدينة رام الله، تقوم البلدية الآن بإعادة تأهيله وفق معايير عالية تتضمن رؤى جمالية وتوسيعا كبيرا لمساحة المواطن وقيمته بدل إعلاء قيمة السيارة وذلك من خلال توسيع الأرصفة بشكل لائق بإنسانية الإنسان، حيث تم تحجيم مساحة سير السيارات لصالح مساحة سير الإنسان، وهذا توجه راق ينال كل الاحترام.

فما نقطة الاختلاف إذن؟

إنها ألوان أرصفة ركب.. حجارة سكنية في غالبها تذكّرك بالكآبة وبالاحتلال وبالنكد، ثم حمراء قبل الاتصال بالإسفلت لتشعرك بالخطر وبالفزع..

لا أفترض أن مهندسي بلدية رام الله قد درسوا كتاب (العلاج بالألوان)، أو حتى اطلعواعلى ما وصل إليه العالم العربي الرازي قبل مئات السنين عن أهمية مزج الأصفر والأخضر والأحمر لأن هذا المزج يخلص من النزعة السوداوية لدى الإنسان، أو حتى ضرورة دهن المنزل بغير اللون الأبيض خلافا لما يقوم به معظم الفلسطينيين جهلا وكسلا.

إن الألوان هي عناصر إشعاعية حية، لها تأثيرها المباشر على النفس بحسب نوع اللون ومساحته واللون المجاور له.. ولا أظن أن نفسية أي فلسطيني تتحمل السواد والسكني القاتم، كما لا أظن أن أي فلسطيني ليس بحاجة إلى جرعات مهولة من الفرح والتفاؤل لا يمكن أن تضخّها إلا ألوان مثل الزهري والأصفر والأخضر والبرتقالي والأحمر متجاورة.

إن ما يجري على أرصفة ركب أهم شارع في رام الله لم يراع فيه تأثير الألوان على نفسية المواطن، ومن حق سيادة المواطن أن يستمتع بالألوان وأن يحصل على تأثيراتها الإيجابية، أما أن نغمّه بهذه الألوان البشعة فهذا ظلم لن يدرك تأثيره إلا بعد فترة هي فترة التأثير طويل المدى للون..

أدركوا أرصفة ركب قبل فوات الأوان!

وقليل من ثقافة الالوان لن تضرّ مهندسي البلدية ومسؤوليها..

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...