الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حياتنا - مفاوضات ومصالحات

الكاتب: حافظ البرغوثي- الحياة الجديدة

اعترفت الادارة الاميركية إبان جولة الرئيس اوباما الأخيرة بفشل منهجها السابق في التعاطي مع عملية السلام في المنطقة وقالت انها ستحاول الخروج عن المألوف وتبتدع منهجا ابداعيا جديدا لدفع عملية السلام. ولهذا يقوم الوزير جون كيري بجولته في المنطقة مجددا لاستكمال بحث آفاق إحداث ثغرة اختراقية لاستئناف العملية التفاوضية. وقد جرى ابلاغ الاميركيين ان الشكوك الفلسطينية تجاه سياسة نتنياهو ما زالت قائمة لأن نتنياهو لا يؤمن بحل الدولتين وما زال يعيش اوهام مشروعه الاستيطاني المدمر، ولهذا طلب الجانب الفلسطيني معرفة تصور نتنياهو لحل الدولتين لكن الأخير يتملص فهو لا يريد رسم خارطة الدولتين لأنه يفضل رسم خارطة الاستيطان.
بمعنى آخر أن كيري سيواصل ما تبقى من مهلة الشهرين التي حددها الاميركيون لاحداث اختراق يفضي الى استئناف المفاوضات في محاولة لاقناع حكومة نتنياهو بالتعقل والمضي قدما نحو استئناف المفاوضات، ولا نعلم حتى الآن ما هي المعادلة السحرية التي سيلجأ اليها الوزير الاميركي لتحقيق ذلك.
في موازاة ذلك تستأنف في القاهرة مفاوضات المصالحة مع انه لا يوجد ما يمكن التفاوض عليه، فخطوط المصالحة واضحة.. حكومة جديدة وانتخابات وما عدا ذلك يعتبر هرطقة ومضيعة للوقت، حتى ما اقترحه القطريون كقمة مصالحة مصغرة يعتبر مضيعة للوقت ايضا لأن المصالحة أشبعت بحثا ولم يبق سوى التنفيذ الفوري لما تم الاتفاق عليه دون استدراكات واضافات لأن في ذلك عودة الى سياسة الكذب ولحس الكلام التي انتهجتها حماس في السابق وما زالت تماطل وكأن المصالحة «بعبع» يرعب الانقساميين ويبدد امتيازاتهم ومكاسبهم المتراكمة جراء الانقسام.
في المفاوضات مع اسرائيل هناك راع اميركي ما زال منحازا وفي فمه ماء ولا يقول الحقيقة وغير مستعد للضغط على اسرائيل. وفي مجال المصالحة هناك راعيان مصري وقطري منحازان ايضا للجماعة ولا يرغبان في الضغط على حماس لتنفيذ المصالحة. الا اذا حدثت معجزة. واظن ان زمن المعجزات انتهى. فاقترح تشكيل وفد اسرائيلي حمساوي مشترك لمفاوضة منظمة التحرير طالما ان الموقفين الاسرائيلي والحمساوي معارضان تجاه المصالحة والتفاوض.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...