الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حياتنا - الإعلام

الكاتب: حافظ البرغوثي- الحياة الجديدة

شاركنا يوم الأحد الماضي في يوم اعلامي بجامعة النجاح نظمته كلية الاعلام حول الاعلام والمستجدات في البلاد العربية. ولعلي قلت انني اشفق على طلبة الاعلام في جامعاتنا لانها لا تقيس سوق العمل ولا تؤهل الطلبة لدخوله تأهيلا تدريبيا حقيقيا.. فالاعلام ليس مجرد نظريات الآن بل هو تكنولوجيا وادوات معقدة دخلت هذا المجال وتحتاج الى دراية وتجربة واستطيع ان افخر بتجربة تدريبية طويلة في مجال الصحافة المكتوبة افرزت العشرات من الزملاء ممن عملت واياهم في هذا المجال لان الميدان هو خير مجال لتأهيل طلبة الاعلام، واعتقد ان جامعة النجاح قادرة على صقل مواهب طلبتها خاصة وانها تملك اذاعة وتستعد لقناة فضائية وهذا يمنحها ميزة تدريب طلبتها بحيث يتخرجون ولديهم خبرة حقيقية تؤهلهم لدخول سوق العمل محليا او خارجيا بسهولة، فالتدريب الصحفي الاعلامي هو ما ينقص الخريجين ولذلك ضيق سوق العمل يشكل العقبة الرئيسة امام الخريجين حيث ان الاستثمار في قطاع الاعلام ما زال معدوما في السوق الفلسطينية وما زلنا نعول على وسائل الاعلام الخارجية باعتبارها المشغل الاكبر للصحفيين الفلسطينيين لذلك كان يجب تنظيم يوم اعلامي حول الاعلام ومستجداته.
النقطة الثانية التي لفتت انتباهي في المؤتمر الاعلامي في جامعة النجاح هي الدعوة لالغاء وزارة الاعلام مع ان وزارة الاعلام عندنا ملغية منذ سنوات ولا تمارس الاعلام ولا تملك اية سيطرة على الوسائل الاعلامية المحلية الرسمية. ولا يكفي ان نقول ان الدول الاخرى استبدلت وزارة الاعلام بمكتب اعلامي حكومي صغير يتعاطى مع الصحافة المحلية والاجنبية لان الدول التي لا توجد فيها وزارات اعلام انما أوكلت لوزارة الخارجية بهذه المهمة وصار السفراء اعلاميين يساندهم ملحقون اعلاميون وصارت وزارة الخارجية في كثير من الدول عبارة عن وزارة الاعلام فليس دقيقا القول ان الدول الاخرى تخلت عن الاعلام الرسمي بل امتدت الى دولنا بأموالها واشترت صحفا وقنوات وذمما لاقلام وصحفيين وصار هناك كتاب المارينز وربما كتاب غولاني وصحفيون شبيحة وبلطجية ومرتزقة ثورجيون بل صار هناك نجوم واعلاميون يدعون للقتل والفتنة بعضهم بزبيبة اصطناعية وبعضهم بربطة عنق انيقة. ولهذا ليس صحيحا ان هامش الحرية اتسع بسبب ما يسمى بالربيع العربي بل تقلص لان هناك تيارين لا ثالث لهما.. تيار ثورجي اميركي وتيار طاغوتي وكلاهما باغيان، فيما يصمت التيار العروبي القومي لانه يتيم.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...