مطلوب من منظمة التحرير الفلسطينية !!
الكاتب: محرم البرغوثي- الجديدة
لا يزال نذكر تسيير شرطة الاحتلال وجيشه دوريات دائمة لحماية المستوطنين للوصول الى مستوطناتهم خوفا من انتقام اصحاب الارض التي استولوا عليها.
وكثرت صرخات الفلاحين من الكلاب الضالة التي كان يدربها المستوطنون ويطلقونها لتخويف وإيذاء المواطنين الفلسطينيين.
ولتخريب مزروعات القرى الفلسطينية اطلقوا قطعان الخنازير التي ألحقت وتلحق الأضرار بالمزروعات وفي أحيان كثيرة تهاجم الناس، وكل هذا دون اجراء صارم للرد على مخططاتهم.
وللسيطرة على عيون وينابيع المياه التي تعتمد عليها عشرات العائلات لري مزروعاتها، ومعظم من يقومون بزراعتها النساء والفتيات، فنهج المستوطنون نهجا مفاده السباحه في برك هذه العيون، الأمر الذي دفع نساءنا وبناتنا عدم التوجه الى حقولهم لأن المستوطنين يتعرون عمدا.
وأخيرا، ينقل اعلامنا – اعتداء المستوطنين، حرق المستوطنين، رشق المستوطنين... والبعض يكاد يحاول تغيير مسار عودته الى قرانا ومدننا، الهذا الحد وصلنا، وإذا بقي الصمت قد يطالب الناس من الأمن الوطني أن يسير دوريات توصلنا الى مساكننا.
ان موقفا من منظمة التحرير باتجاه التصدي لهؤلاء الأوباش، عبر تشكيل اللجان الشعبية لحماية القرى، واللجان الشعبية للتصدي الحقيقي، سيعيدهم الى أوكارهم ويعيدهم الى جبنهم، فهناك تخطيط تدريجي وصل بهم الى دخول الحرم الشريف والأقصى وبيوتنا، فلتعمل منظمة التحرير على بث روح التصدي لهؤلاء، وليس اكتشافا جديدا أن المستوطنين يحضرون لما حدث في عام 48، وليس دور المنظمة وقيادات الفصائل والسلطة تشخيص ما يجري، بل وضع البديل وتحفيز شعبنا على لجم هؤلاء وعدم تركهم يشعرون بالراحة على أرضنا وبين ظهرانينا.
فليعقد اجتماع خاص لبحث التفاصيل ووضع برنامج جماهيري شعبي قبل ان تفلت الأمور الى حد عدم السيطرة.



