الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

القمة اسقطت يهودية اسرائيل وعلى كيري ونتانياهو ادراك ذلك

الكاتب: حديث القدس – القدس

انتهت القمة العربية، وكما كان متوقعا، ببيان عام تحدث عن القضايا بشكل توافقي دون تحديد مواقف حاسمة وذلك في محولة لارضاء الاطراف العربية المعنية، وقد ظلت الخلافات بين عدد من الدول الاعضاء بدون اية حلول وان كان البيان قد اكد الحرص على التعاون والعمل المشترك.
وبالنسبة لنا فقد كان الجديد هو التأكيد القاطع على رفض اي قبول بيهودية اسرائيل وهو الشرط الذي اخترعته اسرائيل مؤخرا لتعطيل التوصل الى اي حمل سلمي او نجاح المفاوضات او حتى التقدم خطوة واحدة الى الامام، كما اكد البيان على التمسك بالشرعية الدولية وحل الدولتين وفق حدود حزيران ١٩٦٧، وكرر الاشارة الى المبادرة العربية السلمية وان القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية الاولى. وهذا الموقف العربي العام ينسجم تماما مع الموقف الفلسطيني الذي اكدته القيادة اكثر من مرة ولا سيما في اللقاء الأخير بين الرئيسين ابو مازن واوباما في واشنطن.
ويتوافق هذا الموقف مع الجولة الجديدة من المحادثات والاتصالات التي يجريها وزير الخارجية الاميركية جون كيري في المنطقة ويلتقي خلالها الرئيس ابو مازن ورئيس وزراء اسرائيل نتانياهو. ولابد للوزير كيري ونتانياهو ان يدركا ان مطلب او شرط يهودية اسرائيل صار مستحيلا وان على المسؤول الاميركي ان يبحث عن سبل اخرى غير هذا الشرط. كما ان الاستيطان المتواصل والاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى المبارك ومساعي تقسيم الزمان والمكان فيه، لم تعد مرفوضة فلسطينيا فقط وانما عربية شاملة ايضا، وقد تم التأكيد على السيادة الاردنية على الحرم القدسي والمقدسات بالقدس لمنع اي مسعى اسرائيلي لتغيير واقع السيادة هذا.
إلا ان الاهم من الاقوال المناسبة والضرورية هذه هو ترجمتها الى افعال وممارسات حقيقية، بالنسبة للعلاقات والدعم المادي اللازم للسلطة الوطنية.. ان توفير الغطاء المالي هو حجر الزاوية في مواجهة الضغوط الكبيرة في هذا المجال ومع الضائقة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة ... وقد سمعنا في السابق وعودا كثيرة لم يتم الالتزام بها .. فهل تتغير الاحوال هذه المرة.
نبقى اخيرا في موضوع القمة الخامسة والعشرين ملاحظة لا بد من الاشارة اليها وهي الدعوة لانشاء محكمة عربية لحقوق المواطن العربي ... وهذه قضية اقرب ما تكون الى النكتة او المهزلة رغم ضرورتها واهميتها، ذلك لان الانسان العربي يبدو مسحوقا ومضطهدا في غالبية الدول العربية ان لم يكن فيها كلها. فهل تستطيع محكمة كهذه، في حال انشائها، ان تساعده او تنقذه مما يعاني منه في اوطانه ؟!

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...