الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

على مفترق طرق ... ورسالة التهديد بحل السلطة وصلت !!

الكاتب: حديث القدس – القدس

نقف نحن الفلسطينيين ومعنا المنطقة بأسرها على مفترق طرق حاسم خلال الايام القليلة القادمة. بعد اسبوع تنتهي رسمياً الفترة التي تم تحديدها لدى استئناف المفاوضات، لتكون فاتحة عهد جديد نحو الحل السياسي المأمول. الا ان شيئاً لم يحدث ويقترب موعد انتهاء المرحلة في ٢٩ الجاري وتتكثف اللقاءات الاسرائيلية الفلسطينية بحضور الوسيط الاميركي مارتن انديك، ومن المتوقع ان يعود وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى المنطقة في محاولة جديدة لاخراج المفاوضات من مأزقها.
وفي هذه الاثناء يستمر الاستيطان والتهويد والتهجير بدون توقف وتتصاعد النبرة السياسية الاسرائيلية لدى قادة في الحكومة ورؤساء احزاب، سواء بالتهديد بالانسحاب من الحكومة وربما الدعوة الى انتخابات نيابية جديدة، او بتوجيه الاتهامات الى السلطة الوطنية ورئيسها ابو مازن وقد وصلت حد المطالبة بالتخلص منه لانه حسب خزعبلاتها، ليس شريكاً مناسباً لتحقيق السلام.
ازاء ذلك بعثت القيادة الفلسطينية رسالة اولية بسيطة الى حكومة اسرائيل تمثلت بطلبها الانضمام الى عدد محدود من المعاهدات والمنظمات الدولية، مما اغضب اسرائيل وجعلها تتخذ خطوات مالية وسياسية ضد السلطة، وكأنها كانت تتوقع ان تقوم بكل ممارساتها من استيطان وتهويد واقتحام للمسجد الاقصى المبارك ومصادرة الارض ورفض القبول بحدود ١٩٦٧ كمرجعية للحل القائم على مبدأ الدولتين، والمطالبة بيهودية الدولة، وما الى ذلك، وان نظل نحن وتظل السلطة «سعداء» بذلك ونظل ندور في الحلقة المفرغة من المفاوضات لعشرين عاماً آخر ولا نحرك ساكناً ولا نقوم بأي رد فعل.
اليوم تتحرك الازمة التي خلقتها اسرائيل خطوة اخرى نحو التصعيد وذلك من خلال التصريحات القوية المباشرة من الرئيس ابو مازن والتي اعلنا فيها احتمال اتخاذ قرار بحل السلطة، بكل ما يعنيه ذلك من تداعيات في منتهى الجدية والخطورة على كل الاصعدة الفلسطينية والاسرائىلية والاقليمية وربما الدولية ايضاً. وسيعقد المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعاً خاصاً لاتخاذ القرار المناسب لمواجهة هذا التعنت الاسرائيلي والغطرسة بلا حدود والاستهتار بكل الحقوق والقوانين والمفاهيم الدولية وبكل أسس حل الدوليتن.
ليس من المؤكد اتخاذ قرار حل السلطة، بل ان مسؤولاً فلسطينياً نفى طرح الموضوع للنقاش اساساً بينما اكد مسؤول آخر عكس ذلك تماماً، وذلك ادراكاً لمعنى قرار كهذا، الا ان الرسالة من كل هذا قد وصلت الى اسرائيل بكل وضوح وخلاصتها ان حل السلطة احتمال وارد ان لم يكن خلال هذه الجلسة للمجلس المركزي ففي جلسة اخرى قادمة متى تطلب الامر ذلك واذا اغلقت كل الابواب امام اية حلول. وقد يكون الامر انذاراً غير مباشر للوسيط الاميركي وعلى طاولة محادثات كيري في زيارته القادمة الينا قريباً.
لقد وصلت الامور الى اخطر مراحلها السياسية، وبدون تحرك اميركي جدي وبدون تجاوب اسرائيلي مع متطلبات اي حل سياسي، فان كل الاحتمالات واردة وعلى رأسها حل السلطة، كما يحذر الرئيس ابو مازن، .... فهل يسمعون أم ان غطرسة القوة تعمي ابصارهم واوهام التوسع تلغي افكارهم...؟!

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...