الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:02 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:41 PM
العشاء 9:10 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

مستشفى محترم.. واجب وطني

الكاتب: رأي الراية

حالة الحرب التي يعيشها الفلسطيني مع الاحتلال، والامراض والفقر، وضعف الخدمات الطبية العامة، دفعنا للاعتماد على الاحتلال والخارج سواء في مصر والأردن من أجل الحصول على الخدمات الطبية من المتوسطة فما فوق.

والجميع يعلم أن دائرة العلاج في الخارج هي دائرة استنزاف دائم لموازنة السلطة الفلسطينية، فضلا عن التكاليف الاخرى من مال ووقت وتعب ومخاطرة تُحمل على حساب المريض الذي يبحث عن حقه في الحياة، ومن هنا يبرز التساؤل لماذا لم تنشئ السلطة الوطنية مستشفيان رئيسيان في الضفة وغزة على قدر مواجهة الأمراض المزمنة التي تتمدد وتحديات الاصابات التي تخلفها الاعتداءات الاسرائيلية جراء الأسلحة المحرمة دوليا والفتاكة.

مطلب اقامة مستشفى محترم ضرورة ليس لجهة توفير العلاج للفلسطينيين أو لجهة توفير فواتير العلاج في الخارج الباهظة، بل ضروري لتوثيق جرائم الاحتلال وتصنيفها ضمن مسار ادانة الاحتلال ومحاكمته وتجريمه. 

لا يجوز استمرار شكوى المواطن من الخدمات الطبية في المشافي الحكومية في الضفة وغزة، وفي نفس الوقت تشكو وزارة الصحة من المديونية المرتفعة للمشافي الخاصة. لماذا لا يوجد تفكير وطني انساني اخلاقي لتأسيس مستشفى ذا كفاءة في الضفة واخر في غزة بالاعتماد على الكفاءات الطبية الفلسطينية المهمة في الداخل، والهامة المنتشرة في مستشفيات العالم.

الحفاظ على الصحة العامة وحماية مواطنين أصحاء أقوياء هو جزء من المقاومة وتثبيت الشعب على أرضه، وخلق ثقة واحترام بين المواطن وحكومته بدلا من حالة الشكوى الدائمة والدوران في حفرة الأزمات الصحية.

رغم كل ما يصرف يمينا وشمالا على المناسبات الهامة وغير الهامة من الحكومة والقوى فإننا لا نجد مستشفى محترم يعالج الأرقام المخفية عن مرض السرطان في قطاع غزة، لماذا ينتظر المريض الموافقات الأمنية الاسرائيلية المزاجية، ورزمة اجراءات ادارية فلسطينية كي يسافر الى مستشفى في القدس.

نحن قادرون على بناء مستشفى محترم يليق بشعب منكوب من التبرعات عندما يكون لدينا عنوان محترم وهيئة أو مجلس ادارة لديه ثقة شعبنا وأثرياءه في الداخل والخارج وليس أقل من ذلك مثال صندوق تعليم طلبة فلسطين في مخيمات لبنان وما حققه من نجاح.

حتى الدول الصديقة والشقيقة قد تجد ما يشجعها عندما نطرح دعم مؤسسة صحية محترمة ذات كفاءة صحية وثقة وطنية، وفي أسوأ الأحوال إن مصاريف العلاج في الخارج قادرة على تأسيس مستشفى متخصص ومحترم يلم شمل الكفاءات الفلسطينية المميزة.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...