الامين العام للأمم المتحدة: اسرائيل شرّدت الفلسطينيين
شن الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش هجوما لاذعا على الحكومة الاسرائيلية، في بيان عممه امس الاثنين في الذكرى الخمسين على حرب 1967 واحتلال ما تبقى من فلسطين.
وجاء في البيان: "ان احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة والجولان السوري – شرد مئات آلاف الفلسطينيين والسوريين وفرض ظروف إنسانية قاسية للغاية على حياة الفلسطينيين".
وأضاف غوتيريش: "لقد ترعرعت أجيال واجيال من الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين المكتظة، يعيشون فيها في فقر مدقع بلا امل في حياة افضل لهم ولأولادهم".
ودعا غوتيريش "إسرائيل" الى انهاء سيطرتها على المناطق التي احتلتها خلال الحرب وإطلاق مباحثات حول حل الدولتين، الذي يرى انه الحل السياسي الوحيد الذي يحافظ على "المصالح الأمنية" لإسرائيل وعلى سيادة الفلسطينيين.
وقال الأمين العام في مذكرته أيضاً: "في 14 مايو عام 1948 أقيمت دولة إسرائيل، غير انه وبعد مرور سبعة عقود على ذلك لا يزال العالم ينتظر قيام الدولة الفلسطينية".
من ناحيته اعرب المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، عن غضبه من تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة وهاجمها بشدة بقوله: "بدلا من ان ينشر الأكاذيب، من المفضل ان تفحص الأمم المتحدة الحقائق".
وتستعد لجنة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الفلسطينيين لعقد مؤتمر بمناسبة ذكرى مرور "50 عاما على الاحتلال الإسرائيلي"، بمشاركة مندوبين عن منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية برئاسة الأمين العام للمنظمة حجاي العاد.
ومن المنتظر ان يقام المؤتمر تحت شعار "منتدى الأمم المتحدة لذكرى 50 عاما من الاحتلال" في مقر الأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري. ومن المنتظر ان تتناول اعمال اليوم الاول من المؤتمر موضوع "انهاء الاحتلال: الطريق نحو الاستقلال، العدل والسلام لفلسطين" وسيتضمن مناقشة لموضوع "ثمن وتداعيات خمسين عاما من الاحتلال" وحلقات نقاش أخرى.
وفي هذا الشأن، عقب المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بقوله: "منظمة بيتسيلم يودون رؤية مدينة القدس بيد الفلسطينيين. من المعيب ان تساعد منظمة إسرائيلية الفلسطينيين على المساس بإسرائيل من على منصة الأمم المتحدة".
من جانبه ردت منظمة "بتسيلم" وفق ما نشرت مواقع اسرائيلية: "حكومة إسرائيل ومندوبها في الأمم المتحدة يواصلون ممارسة الكذب بأن ليس لديهم ما يعرضونه لـ 13 مليون شخص من إسرائيليين وفلسطينيين يعيشون في أراض تحت سيطرتهم، سوى مواصلة الاضطهاد وعنف الاحتلال. خلافا لهم فإن منظمة بتسيلم تطالب بنشاط دولي من اجل حقوق الانسان وحريته ومن اجل المساواة".

