الاحتلال يسجن النائب باسل غطاس وأولمرت يغادر
يبدأ عضو الكنيست السابق باسل غطاس، الذي كان نائبا عن القائمة العربية المشتركة، قضاء محكوميته بالسجن الفعلي لمدة عامين في سجون الاحتلال، بعد ادانته بتهمة إدخال هواتف نقالة لأسرى فلسطينيين عند زيارته لهم في سجنهم.
ومن المتوقع ان يقضي غطاس محكوميته في ذات السجن الذي غادره صباح اليوم الاحد رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود أولمرت، بعد تخفيض محكوميته.
وكانت محكمة الصلح الاسرائيلية في بئر السبع، اصدرت حكمًا قبل اشهر، بالسجن لمدة عامين على النائب غطاس، ودفع مبلغ 120 ألف شيكل غرامة مالية وحكم احترازي لمدة عام ونصف مع وقف التنفيذ.
وكانت قد صادقت المحكمة على صفقة الادعاء بين النيابة العامة وطاقم المحامين المرافعين عن غطاس، التي اتفق بموجبها على استقالة باسل غطاس من عضوية الكنيست واعترافه بالتهم الموجهة له بلائحة الاتهام، والموافقة على السجن لمدة عامين.
وأقرت المحكمة أن يبدأ تنفيذ الحكم على النائب غطاس السجن بتاريخ 2 تموز، أي اليوم الاحد.
وقال غطاس في جلسة المحكمة حينها إن "ما قمت به بدافع إنساني وضميري، هو تصرف شخصي لا علاقة لأحد به، ومن هذا المنطلق أتحمل المسؤولية عن ذلك لوحدي، علما أنه لا توجد أبعاد أمنية تقف وراء القضية".

