تحركات لصفقة تبادل أسرى.. بين النفي والتسريبات
تداولت مصادر اعلامية عربية واسرائيلية أنباء حول تقدم في مفاوضات صفقة تبادل الاسرى بين حركة حماس والاحتلال، في حين نفت مصادر اسرائيلية اخرى حدوث اي اختراق.
ووفق الانباء المتداولة فإن المفاوضات جرت لعقد ما سمي "صفقة معلومات" تقوم حركة حماس بموجبها بإعطاء معلومات حول مصير الجنود الاسرى لديها، مقابل افراج الاحتلال عن محرري صفقة "شاليط" الذين اعيد اعتقالهم، والاسرى الاطفال والنساء ونواب المجلس التشريعي.
ونقلت اذاعة جيش الاحتلال عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن التقارير الإعلامية حول وجود تقدم في المفاوضات غير صحيحة.
وأضافت المصادر أن "تلك الأنباء عارية عن الصحة، وأي نشر بهذا الموضوع يأتي على عاتق الجهات الإعلامية التي تنشرها فقط".
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن عائلة الجندي الاسير لدى حماس أورن شاؤول قولها "إننا سمعنا عن هذه التطورات الجديدة في الإعلام فقط ولم يبلغنا بها أحد أو أي جهة رسمية، ولا نعرف ما إذا كان الحديث يدور حول معلومات مؤكدة أو مجرد تقارير صحفية".
وأضافت "حياتنا تحولت إلى جحيم بسبب الحملة الاسرائيلية الاخيرة على غزة".
وتوجهت العائلة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قائلة "لا تتخلى عن العريف شاؤول آرون المقاتل في كتيبة جولاني المحتجز لدى حماس، كما استطعت أن ترسله على متن ناقلة جنود للدفاع عن مواطني الدولة، فإن بوسعك أن تعيده أيضا".
وتأسر حركة حماس لديها 4 جنود بينهم اثنان تعتبرهم اسرائيل "مواطنين عاديين تسللوا الى قطاع غزة"، وجنديان اخران أسرتهم كتائب القسام أثناء المواجهة بين المقاومة وجيش الاحتلال، في العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة عام 2014، والذي صادفت ذكراه، أول امس الجمعة.
إقرأ أيضا: 3 سنوات.. قطاع غزة في ذكرى العدوان الأشرس
ولم تكشف حركة حماس أي معلومة حول مصير الجنود، واكتفت بالقول مرارا إنها تملك ما يجبر الاحتلال على الرضوخ وإطلاق سراح اسرى، أكثر مما حرر في "صفقة شاليط"، فيما تتمسك الرواية الاسرائيلية الرسمية بأن الجنديين شاؤول وهدار جولدن قتلا قبل أسرهما.
وتشترط حركة حماس بأن تطلق اسرائيل كافة الاسرى الذين اعيد اعتقالهم بعد تحريرهم في صفقة شاليط، مقابل اي معلومة حول مصير الجنود.

