قمة الرئيس- السيسي.. ملفات ساخنة على الطاولة
من المرتقب عقد لقاء قمة بين الرئيس محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي في العاصمة المصرية القاهرة خلال زيارة للرئيس عباس بدأت امس، بناء على دعوة وجهها السيسي قبل ايام.
ويتوقع ان يتركز لقاء القمة على ملفات ساخنة ومستجدات سياسية على الساحة الفلسطينية المحلية، وتلك المتعلقة بالمفاوضات التي قد تطلقها الولايات المتحدة لصفقة السلام، غير المعروفة معالمها حتى الان.
وتأتي هذه القمة في ظل ما اعتبر متغيرات على صعيد العلاقة المصرية مع حركة حماس، وبروز تيار محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح بقرار من الرئيس عباس، كعامل رئيسي في تغير هذه العلاقة.
وزادت هذه المتغيرات من قلق السلطة الفلسطينية حيال الوضع السياسي الجديد في القطاع، خاصة في ظل الاحاديث عن دور مرتقب لتيار محمد دحلان في ادارة غزة مع حركة حماس، في وقت تحدثت انباء عن توتر العلاقة بين السلطة ومصر، جراء احتواء الاخيرة لأدوار دحلان ودعمها.
ووفق مراقبين في القاهرة فإن الجانبين (عباس والسيسي) من المفترض أن يناقشا 6 ملفات هي "الدعم المصري للسلطة الفلسطينية في مجلس الأمن لوقف الاستيطان"، ومساعي القاهرة الخاصة بـ"استئناف عملية السلام"، و"التأكيد على أن مصر تتحرك في الملف الفلسطيني بأكمله وليس جزئيا لحساب أطراف بعينها"، و"التصدي لعمليات تشويه عباس والتأكيد على شرعيته".
كما تبحث القمة أيضا محاولة إزالة "قلق عباس من التفاهمات الأخيرة بين حماس والقاهرة ودحلان"، وكذلك بحث سعي مصري لـ"إنهاء الانقسام الفلسطيني".
وكان السفير الفلسطيني في القاهرة، قال قبل ايام ان السيسي وجه دعوة رسمية الى الرئيس عباس لزيارة القاهرة، لبحث عدد من الملفات الثنائية.
وكما يبدو فإن السيسي دعا الرئيس عباس لوضعه في صورة ما تم التفاهم عليه بين حماس ودحلان برعاية مصرية، وإعطائه تطمينات في هذا الجانب، وان كانت السلطة تريد وقف كامل هذه التحركات.
وكان مراقبون قالوا في احاديث سابقة لـ"رايـة"، إن مصر تهيء محمد دحلان لمرحلة ما بعد الرئيس عباس الذي جاوز الثمانين من العمر.
وكانت حركة فتح هاجمت في أكثر من بيان لها التفاهمات بين دحلان وحماس، وطالبت الاخيرة بتوضيحها، محذرة في ذات الوقت مما اسمته "مشروع امارة غزة".

