حملة إسرائيلية تدعو للضغط على حماس للإفراج عن الأسرى الجنود
أطلقت عائلة أحد الجنود المأسورين لدى حركة حماس في قطاع غزة، مطلع الاسبوع، حملة ضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير سياساتها وتصعيد الضغوطات على حماس.
وكانت وسائل إعلامية عربية، واسرائيلية، قد تداولت أنباء حول تقدم في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال، في حين نفت وسائل أخرى حدوث أي اختراق.
ووفق الأنباء المتداولة فإن المفاوضات جرت لعقد ما سمي بـ"صفقة معلومات" تقوم حركة حماس بموجبها بإعطاء معلومات حول مصير الجنود الأسرى لديها، مقابل إفراج الإحتلال عن محرري صفقة "شاليط" الذين أعيد اعتقالهم، والاسرى الأطفال والنساء ونواب المجلس التشريعي.
وتؤكد الحملة أنه يمكن فرض الضغوطات بواسطة منع زيارات أفراد عوائل الأسرى من غزة، ووقف الخدمات الطبية التي توفرها إسرائيل للفلسطينيين في القطاع.
ونشرت الحملة فيديو يدعو لتتنفيذ هذه المطالب.

