الاردن: لا صفقات في حادثة السفارة
شيع آلاف الأردنيين ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد الأردني الثاني في حادثة السفارة الاسرائيلية في العاصمة عمان.
وردد المشيعون هتافات مناصرة للاقصى، خلال التشييع، مطالبين بمحاكمة الحارس الاسرائيلي القاتل.

وكان حارس امن السفارة الاسرائيلية قد قتل مواطنين اردنيين بالرصاص في مبنى تابع للسفارة الاسرائيلية، مدعيا ان احدهما حاول طعنه ب"مفك"، في حين قالت السلطات الاردنية الحادثة حصلت نتيجة شجار بين الطرفين.
وعاد الحارس الاسرائيلي الى تل ابيب برفقة طاقم السفارة الاسرائيلية مساء امس الاثنين، رغم ان السلطات الاردنية أصدرت قرارا بمنع مغادرته لحين التحقيق معه.

وفي طل تصاعد الغضب في الشارع الأردني، عقد الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم، لإيضاح الحادثة، نافيا وجود اي صفقة بين ازالة بوابات المسجد الاقصى وتسليم الحارس الاسرائيلي لتل ابيب.
وقال ان الاتفاقيات الموقعة عليها الاردن تلزم بتسليم الحارس كونه يتمتع بحصانة دبلوماسية.
بدوره قال وزير الخارجية أيمن الصفدي ان "حادثة السفارة الإسرائيلية قضية جرمية ويتم التعامل معها وفق القانون المحلي والدولي، ولا نقايض بدماء أبنائنا وأنه لا توجد صفقات أو تفاوض حول القضية وهي الآن أمام الإدعاء العام".

واضاف ان "تعاملنا مع الحادثة وفق الأسس القانونية التي تؤكد حقنا في التقاضي ولو لم نتخذ تلك الإجراءات لفقدنا حقنا في ذلك".

