تواصل على مدار 10 أيام وسط حضور كبير رام الله: اختتام معرض "قول يا طير" في متحف درويش
اختتم في متحف محمود درويش المعرض الفني "قول يا طير"، بتنفيذ مؤسسة الرواة للدراسات والأبحاث وبالشراكة مع دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسة البيت الدنماركي ومؤسسة الناشر والذي استمرّ لمدة عشر أيام. وشهد المعرض إقبالًا واسعًا من الجمهور الفلسطيني من مختلف أماكن تواجده، الى جانب عدد من الزوار الأجانب، كما لاقى اهتمامًا واسعًا من وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية. وتخلل المعرض إطلاق مؤسسة "الرواة للدراسات والأبحاث" كتاب "ذاكرة حيّة"، باللغتين العربية والإنجليزية، أعدَّته وحرَّرته د. فيحاء عبد الهادي، مديرة ومؤسِّسة "الرواة"، إضافة الى كتاب "مرآة الذاكرة".
وشهد اليوم الختامي، عرض حكواتي للفنانة سالي شلبي، والتي قدمت حكايتين من حكايات النساء المهجّرات عام 1948 الأولى من قرية الكويكات قضاء عكا، والثانية من قرية عراق المنشية قضاء عسقلان، ونقلت بأسلوب مشوّق رحلات المعاناة والتحدي التي خاضها الفلسطينيون من زاوية تجربة النساء.
وشكرت د. فيحاء عبد الهادي، مديرة مؤسسة الرواة كل من ساهم في إنجاح المعرض في متحف محمود درويش برام الله من شركاء وداعمين، وأوضحت مسيرة العروض المقرة للمعرض في فلسطين والخارج من الدول العربية والأجنبية، حيث سيعود المعرض الى دارة الفنون في العاصمة الأردنية عمان ليتواصل حتى ال24 من أيلول القادم.
ويروي معرض "قول يا طير"، حكايات المهجَّرين الفلسطينيين عام 1948 بشكل فني، حيث يستخدم الفيلم والصورة والصوت والنصّ للتعبير عن واقع التهجير، كما عايشه الرواة أنفسهم. المعرض متعدّد الأبعاد، ويتكوَّن من شهادات لبعض من عايشوا مرحلة الترحيل القسري؛ جمعت بواسطة "مؤسسة الرواة للدراسات والأبحاث"، وتقدّم ثروة من المعلومات عن حياة الفلسطينيين حتى العام 1948. يهدف المعرض إلى إشراك الجمهور الواسع في معرفة تفاصيل تجربة التهجير، وخصوصًا من لم يعايشها أو يعرفها من الشباب؛ حتى تبقى حيّة في التاريخ وفي الذاكرة.

