لن يتمكن السكان حملة الهوية الخضراء من دخول اراضيهم
مخطط إسرائيلي لبناء متنزه للمستوطنين يبتلع اراضي الولجة
أعلنت سلطات الاحتلال رسميا عن نيتها نقل الحاجز العسكري، المسمى "عين ياعل"، قرب الوجلة جنوب غرب القدس في خطوة تهدف الى ابتلاع المزيد من اراضي القرية لصالح اقامة متنزه للمستوطنين.
وأبلغت سلطات الاحتلال اهالي الوجلة قبل ايام بنقل الحاجز الذي يربط بين القدس و مستوطنة "جبل جيلو" غرب بيت لحم،
ووفقا لـ "هآرتس" العبرية، فإن سلطات الاحتلال تخطط لمشروع ضخم يتضمن بناء جدار حول "عين الحنية" بالولجة، والذي كان يستخدمه رعاة الأغنام وأبناء قرية الولجة ومحافظة بيت لحم، لتحوله الى متنزه تابع لبلدية الاحتلال في القدس بعد نقل الحاجز مسافة 2.5 كيلو متر إلى الاراضي الفلسطينية حيث لن يتمكن حملة الهوية الخضراء من الوصول إلى العين أو إلى الأراضي الزراعية الخاصة بهم بعد ان يفصل الجدار قرية الولجة عن الأراضي الزراعية التابعة لها.
وسيتمكن المستوطنون من الدخول الى اراضي الولجة التي سيقام فيها المتنزه قرب المنحدرات الجبلة التي بناها سكان البلدة.
يذكر انه مع احتلال الضفة عام 1967 ضمت سلطات الاحتلال قرابة ثلث اراضي القرية الى منطقة نفوذ القدس، وصادرت نصف اراضيها لصالح إقامة مستوطنة "جيلو"، ولم يحصل سكان الولجة حينها على الهوية الزرقاء.
وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بيتسيلم "، في تقرير سابق ان سلطات الاحتلال تسعى لتحويل الولجة الى سجن محاط بالجدار والمستوطنات الاسرائيلية بهدف ربط مستوطنتي "جيلو و"هار جيلو" ببعضهما و عزل القرى الفلسطينيّة في جنوب القدس عن بيت لحم.

