السعودية تدعو المجتمع الدولى لأن تكون القضية الفلسطينية فى مقدمة اهتماماته
جددت السعودية التأكيد على دعمها وتضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه وعلى رأسها حق تقرير المصير، داعية إلى أن تكون القضية الفلسطينية واستحقاقاتها القانونية والسياسية والإنسانية في مقدمة اهتمامات المجتمع الدولي.
جاء ذلك في كلمة السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول البند 37 "الحالة في الشرق الأوسط" والبند 38 "مسألة فلسطين" التي ألقتها المنسقة السياسية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة منال حسن رضوان.
وقالت رضوان إن بلادها تجددإدانتنا وبشدة لجميع الحملات الإسرائيلية المتلاحقة على الأرض الفلسطينية المحتلة، محملة "إسرائيل" بصفتها القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية أعمالها المشينة بقتلها للفلسطينيين الأبرياء، وتوغلها الاستيطاني، وسرقة الأرض، وتدمير الآلاف من المنازل والمباني والبنى التحتية، مشيرة الى ان "إسرائيل" بسلوكها العدواني تضرب بعرض الحائط جميع مناشدات ومطالبات المجتمع الدولي بوقف انتهاكاتها الجسيمة والتزامها بالقرارات الدولية واحترامها للقانون.
وأكدت رضوان على الهوية الإسلامية والعربية والفلسطينية للقدس المحتلة، وعلى أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وتابعت المنسقة السياسية في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة: إن استمرار إسرائيل في ممارستها الاستيطانية، وطرد السكان الأصليين لهو دليل دامغ على سياسة التطهير العرقي التي تمارسها، وأن ما تقوم به من بناء المستوطنات هو تقويض لحل الدولتين وتأكيد عملي على أنها ليست معنية بالحلول السلمية.
وحذرت رضوان من خطورة استمرار تفاقم الأوضاع في فلسطين وانزلاقها إلى حالة من التصعيد تشمل آثارها كل أنحاء المنطقة بل وتتجاوزها إلى ما سواها.
وأردفت إن "طريق السلام واضح ومعروف، يتمثل في وضع آلية دولية فعالة تضمن إنهاء الاحتلال وفق إطار زمني محدد، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو 1967م، وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان العربي السوري المحتل."

