مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 05:13
الظهر 11:49
العصر 02:39
المغرب 04:58
العشاء 06:24
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

اتحاد الكتاب: زيارة الوفد البحريني خنجر في قلب القدس

 يدين الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين زيارة وفد بحريني لإسرائيل وجولاته الاستفزازية في القدس وما حمله من تصريحات شائهة ومدانة لا تعبر سوى عن سقوط وتردٍّ فادح وواضح.

ففي الوقت الذي أعلن فيه بلفور الجديد قراره بنقل السفارة الأمريكية للقدس في استباحة لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم وفي إهانة لكل عربي وحر في دعم وانحياز يتجدد لإسبارطة الجديدة الاحتلالية الصهيونية وفي الوقت التي تنتفض فيه فلسطين وعمقها العربي شعوباً أصيلة ومعها أحرار العالم تأتي هذه الزيارة التطبيعية لتحدث جرحاً ناغراً في الوعي الفلسطيني والعربي ولكل الأحرار المتضامنين مع فلسطين حقاً وحقيقة.

إن الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين إذ يدين هذه الزيارة الملغومة والمرفوضة التي تنحاز للقاتل والتوحش الصهيوني ضد شعبنا يؤكد أن الشعب البحريني من خلال أصواته الحرة والمعافاة والأصيلة رفض هذه الزيارة وتبرأ منها وبدورنا نحيي كل هذه الأصوات من كتاب ومثقفين وإعلاميين ومواطنين بحرينيين رفعوا صوتهم عالياً لإدانة هذه الزيارة.

وقد كان رد المقدسيين واضحاً لهؤلاء الذين يصافحون العدو "ولا يبصرون الدم في كل كف"  ففي الوقت الذي تزف فلسطين الشهداء ومئات الجرحى؛ بلا خجل يظهر هؤلاء ليكشفوا عن سقوطهم على شاشات التلفزة الاحتلالية في سياق استفزازي لفلسطين وقضيتها.

إن الاتحاد العام حذر ولا زال من خطورة كيّ الوعي العربي والفلسطيني لخلق الفلسطيني الجديد والعربي الجديد من خلال سياقات شوهاء وسوداء وإحداث اختراق للوعي في فلسطين وعمقها العربي والإنساني لتمرير الرواية الصهيونية من خلال التزوير والتشويه الذي تقوم به استطالات ونخب ثقافية مضادة وهو ما بدأ يظهر من خلال بعض الأصوات النشاز والعَلَق الثقافي والإعلامي الذي كشف عن سقوطه في غير فضاء وحيز عربي لشتم العرب وفلسطين من خلال تغريدات ناعقة ساقطة في اللحظة.

ما كان ذلك ليحث لولا محاولات الاستهداف المبرمج من الاحتلال الصهيوني وأدواته وحواضنه لتمرير الرواية الاحتلالية بوسائل شتى وخلق تناقضات واحترابات ترسم حدود الدم في المنطقة ليبقى العدو الصهيوني معمماً للموت والدمار متحكما بإيقاع المنطقة؛ من هنا فإن على الاتحادات والروابط والأسر الثقافية والمؤسسات والنخب الفلسطينية والعربية والروافع الإعلامية مسؤولية كبرى في فضح سياقات كي الوعي وتذريره وتشظيته ومنازلة الرواية الاحتلالية النقيضة وفضحها مؤكدين أن التناقض الأساس مع الاحتلال وعلى الدول العربية ولحماية نفسها من التقسيم والتدمير أن تعود إلى أولها وهي فلسطين وجوهرها القدس.

Loading...