"حولت صفقة العصر إلى صفعة العصر"
الرئيس: واشنطن فقدت أهليتها ولن نقبل ان يكون لها دور في العملية السياسية
قال الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، إن فلسطين لن تقبل بأن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن، مجدداً رفضه للقرار الأمريكي المتعلق بالقدس.
واضاف الرئيس خلال كلمته في مؤتمر القمة الإسلامية الطارئة المنعقدة في سطنبول ان إعلان ترامب الاخير، يعد انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بذلك قد اختارت أن تفقد أهليتها كوسيط في عملية السلام.
وأردف الرئيس: واشنطن حولت صفقة العصر إلى صفعة العصر واختارت أن تفقد أهليتها.
وتابع: ان استمرار إسرائيل بانتهاكاتها وممارساتها الاستعمارية، يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها، حيث لا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة، وتحت احتلال بلا كلفة، وهو ما يدعونا إلى إعادة تقييم الموقف من خلال أطرنا الفلسطينية والمشاورات مع الأشقاء والأصدقاء، من أجل التعامل مع حكومة دولة فلسطين التي ستقوم بمهامها كبديل عن السلطة.
وشدد ابو مازن على ان مدينة القدس لا زالت وستبقى عاصمة دولة فلسطين للأبد، وأن لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك.
ودعا الرئيس إلى تحديد علاقات الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي بدول العالم على ضوء مواقفها وردود أفعالها من قضية القدس، وبالتحديد من هذه الخطوة الأميركية، مطالبا دول العالم بمراجعة اعترافها في إسرائيل.
وطالب ابو مازن بنقل ملف الصراع برمته للأمم المتحدة وتشكيل آلية جديدة تتبنى تطبيق قرارات الشرعية الدولية.
كما وداعا الرئيس إلى التوجه بمشاريع قرارات لمجلس الأمن، ولكل مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بهدف إبطال ما اتخذته الولايات المتحدة من قرارات بشأن القدس.

