بالصور
الغزيون يتجهون لشاطئ البحر رغم الأجواء الباردة
يلجأ الغزيون الى شاطئ البحر باستمرار، لا سيما وقت الغروب على الرغم من برودة الطقس والأجواء الباردة التي تعيشها البلاد جراء المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة.
وعلى الرغم من برودة الطقس الا ان سكان قطاع غزة يتجهون الى شاطئ البحر في ساعات المساء للتنزه والبعد عن ضغوطات الحياة اليومية القاسية، وسوء الاوضاع الاقتصادية والسياسية.
مشاهد على الطريق الساحلي الممتد على طول الحدود الغربية لقطاع غزة، تلفت الأنظار، بالنظر لعشرات الشباب والفتيات والعائلات وهم يجلسون امام شاطئ البحر او يمارسون رياضة المشي عند ساعة الغروب.

وتفضّل فئات أخرى العمل على شاطئ البحر، منهم بعض الفنانين التشكيليين والنحاتين، وهواة صيد الاسماك بـ "الصنارة"، نظرا لتوفر الهدوء اللازم.
ويمارس بعض الهواة رياضات مختلفة على شاطئ البحر، منها رياضة ركوب الأمواج وسباق الخيل ورياضة العدو على الرمال، فيما يلجأ البعض للتنزه والترويح عن النفس والبعد عن ضغوط الحياة اليومية.
الشاب مدحت (30 عاما)، عادة ما يتجه الى البحر غير مهتم بالأجواء السائدة، للاستمتاع بمنظر الغروب على شاطئ البحر، كما يحب أيضا مشاهدة الصورة الحية لهطول الامطار في البحر، فضلًا عن الاستمتاع بمظهر البرق.
أما الفنان أسامة سبيتة المشهور بفن النحت على الرمال بغزة، فيلجأ باستمرار لممارسة هوايته على شاطئ البحر، خاصة في وقت الغروب، ويتجمع حوله المارة والمتجولون على الشاطئ اما لإلتقاط الصور أو مشاهدته يمارسه فن النحت.

كما تتجه عائلات بأكملها للشاطئ، الاطفال تلهو في جانب اختارته العائلة للجلوس، وفي جانب آخر يفترش الكبار رمال البحر بعيدا عن الصخب والضوضاء، مستمتعين بتناول الوجبات الخفيفة والمشروبات الساخنة، وبعض الحاجيات، وبعض أفراد العائلة تنتظر لحظة غروب الشمس لالتقاط الصور.
ويقول أبو محمد سالم، "لا شيء يضاهي الجلوس بهدوء على شاطئ البحر سواء كان صيفا أو شتاء، ساعة واحدة على شاطئ البحر ومشاهدة منظر الغروب شيء رائع جدا"، مشيرا الى أن نزهة البحر أقل تكلفة من أي نزهة في مكان آخر.
ويوضح سالم (40 عاما) وقد أوقد بعضا من الأخشاب بجانبه، "باستمرار اتردد على شاطئ البحر في منطقة "السودانية" شمال غرب قطاع غزة، لممارسة هواية صيد الاسماك بالصنارة، برفقة الأصدقاء".
وتستغرق رحلة الصيد عند المواطن سالم 6 ساعات أو أكثر، وربما يعود من رحلته دون نتيجة، الا أنه يستمتع برحلته رفقة أصدقائه بعيدا عن الضغوط اليومية.

ووفق تقارير دولية فإن قطاع غزة أصبح غير صالح للعيش الأدمي، جراء الحصار الاسرائيلي واغلاق المعابر، وتردى الاوضاع الاقتصادية والمعيشية فيه.
ويقول المرصد الاورومتوسطي لحقوق الانسان، إن الحقيقة المريرة هي ان غزة غير صالحة للعيش اليوم، وليس كما قال تقرير الامم المتحدة بان القطاع لن يكون مكاناً قابلاً للعيش بحلول عام 2020.















