مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:01
الظهر 12:36
العصر 04:16
المغرب 07:35
العشاء 09:10
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

آخر المستجدات

المصالحة تسير ببطء شديد والرعاية المصرية في حالة ركود

لقاء بين فتح وحماس ورئيس الوزراء في غزة
لقاء بين فتح وحماس ورئيس الوزراء في غزة

خاص- رايـة- حسين ابو عواد:

ما يقارب الاربع اشهر مضت على اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في القاهرة في تشرين الاول الماضي بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية، حينها كانت القبلات المتبادلة والعبارات المنمقة حاضرة بين قيادة الحركتين ولكن سرعان ما تبددت هذه الصورة ليعود مشهد الاتهام المتبادل والتراشق الاعلامي من جديد. 

حركتا فتح وحماس لم تنجحا في تنفيذ بنود ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وما تم انجازه حتى الان قضايا لا تتجاوز عودة الحكومة والوزراء الى غزة فيما بقيت قضايا الخلاف الجوهرية سيدة الموقف فلا ملف الموظفين ولا تمكين الحكومة ولا تسلم الجباية جرى حلها حتى اللحظة.

وحتى على مستوى الشارع الفلسطيني الذي ابدى تفاؤلا وترحيبا واسعا بتوقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، عادت آماله إلى التلاشي شيئا فشيئا.

وعلى صعيد الراعي المصري فقد طرحت اقالة رئيس المخابرات العامة اللواء خالد فوزي، وقرار تعيين اللواء عباس بشكل مؤقت لإدارة شؤون الجهاز تساؤولات عدة حول مستقبل المصالحة خاصة وان فوزي كان لاعبا رئيسيا في إنجاز اتفاق القاهرة، مما أثار المخاوف بشأن مصير الوساطة المصرية التي يشهد جمود وركود منذ اخر زيارة قام بها الوفد المصري لغزة منذ اكثر من شهر. 

القيادي في حركة حماس عاطف عدوان قال لـ"رايـة"، إن المصالحة تسير ببطء شديد وان حركته عملت كل شيء من أجل المصالحة، مشيرا الى ان الكرة الان في ملعب القيادة السياسية في رام الله. 

وأضاف عدوان أنه للتصدي لصفقة القرن لا بد من انجاز المصالحة نهائياً، خاصة في ظل توافق حماس وفتح على رفض الصفقة التي تصفي القضية الفلسطين.

وبخصوص الجمود الذي يخيم على ادارة الجانب المصري لملف المصالحة، ارجع عدوان هذا الركود الى امور داخلية مصرية تتعلق بانشغالهم في مرحلة الانتخابات الرئاسية المقبلة، لافتا الى ان اقالة اللواء فوزي المشرف على ملف المصالحة لعبت دورا في تراجع الدور المصري خاصة مع تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة قد يحتاج الى وقت اضافي لدارسة ملف المصالحة من جديد لتحديد كيفية ادارته والتعامل معه بحسب عدوان. 

وكشف القيادي في حماس عن ان الوسيط المصري قد غادر غزة مؤخرا غاضبا من بعض الملاحظات التي استشفوها من قبل تصرفات بعض المسؤولين في السلطة الوطنية بانهم اصبحوا غير مرغوب بهم على حد قول عدوان. 

مجلس الوزراء قال خلال جلسته الاسبوعية الاسبوع الماضي إن حماس مستمرة في حملة التضليل وتشويه الحقائق، مشيرا الى ان الحركة ما زالت تواصل تحصيل الرسوم والضرائب لصالح خزينتها، وتستحوذ على كافة إيرادات القطاع بحسب بيان صادر عن المجلس. 

من جانبه اعتبر مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية عزام الاحمد في تصريحات سابقة ان حماس هي المسؤولة الأولى عن عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، مشيرا الى ان اللجنة الإدارية التابعة لها ما زالت قائمة على الأرض في الوزارات، والقائمون عليها ما زالوا يعملون عكس تعليمات الوزراء. 

وتأتي تصريحات الاحمد في الوقت الذي يستعد فيه وفد من اللجنة المركزية لفتح والمجلس الثوري بالتوجه الى قطاع غزة بحسب ما اعلن عنه عضو اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب في تصريحات سابقة.

 الرجوب وجه ايضا رسالة إلى حركة حماس باسم اللجنة المركزية، مفادها بناء شراكة بروح وطنية، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام والحفاظ على الرفض الدولي لسياسية ترامب والاحتلال.

اشهر مضت دون تطبيق لاتفاق المصالحة على الارض فيما لا يزال الطرفان يتقاذفان كرة المسؤولية عن تعطيل تنفيذ الاتفاق.

 

Loading...