مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:43
الظهر 11:23
العصر 02:19
المغرب 04:39
العشاء 06:04
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

حذرت من خطر الإدارة الدولية للقطاع

الشعبية: مساعي الاحتلال لاتفاق "تهدئة" تهدف لتكريس فصل قطاع غزة

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول

في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التصريحات والتسريبات الإعلامية حول طبيعة ما يجري بلورته بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية، سواء كان اتفاق تهدئة او تفاهمات شفوية "بالهدوء" تحذر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خطورة أن تؤدي هذه التفاهمات إلى تكريس واقع يؤدي إلى إخراج قطاع غزة من دائرة المواجهة مع الاحتلال.

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، قال في حديثٍ لــ" زاوية 90" إن الجبهة نبهت وحذرت من خطورة عقد هدنة أو اتفاق تهدئة مع الاحتلال، لأنها بالمعنى السياسي لطالما أكدت أن الهدنة لا تأتي إلا في سياق انسحاب الاحتلال عن الأرض الفلسطينية، مضيفاً أن الاحتلال يقوم الآن بما هو عكس ذلك، حيث يواصل مشروعه الاستيطاني ويقتل ويهدم ويسن القوانين العنصرية.

وأوضح الغول أنه" تم تجريب هذه الاتفاقات مع الاحتلال مسبقاً، ولم يلتزم بتنفيذ شيئ منها، كما أنه يبدأ دائماً بتقديم الحجج لتبرير عدم التزامه".

"الهدوء" لإخراج القطاع من دائرة المواجهة

وأشار الغول إلى أن إسرائيل تريد أن تكرس الهدوء باعتباره الصيغة الأمثل لإخراج القطاع من دائرة المواجهة،  والبناء على ما يتحقق باتجاه الفصل بين الضفة والقطاع، حتى يتقدم بعد ذلك مشروع  سياسي يحول القطاع إلى مركز الكيان الفلسطيني".

كما حذر من خطر تشكيل إدارة دولية لقطاع غزة ، من خلال تجاوز السلطة الوطنية وتقديم المساعدات عبر مؤسسات دولية.

وحول الربط ما بين مسيرات العودة وأي تفاهمات او اتفاقات يتم التوصل إليها مع الاحتلال، قال الغول إنه لا يجب إجهاض مسيرات العودة من خلال اجراءات لها علاقة بتحسين جزئي لحياة السكان، مضيفاً أن المطلوب هو بحث جذري في كيفية تحويل مسيرات العودة  باعتبارها فعل كفاحي من أجل العمل على انهاء الاحتلال.

اتفاق على مرحلتين

أما في ما يتعلق بالاتفاق وتفاصيله، كشف الغول لـ"زاوية 90" أن ملخص ما سيتم التوافق عليه هو "الهدوء مقابل الهدوء" وتسهيلات لقطاع غزة" وهو ما أكد عليه الوفد المصري، كمرحلة أولى، مضيفاً أن المرحلة الثانية، تشمل ملفات أعمق تشمل ربما تبادل الأسرى".

المصالحة..الحل الأمثل

وعن كيفية تجنب مخاطر أي اتفاق تهدئة، والوقوع فريسة للمخططات الإسرائيلية، قال الغول "إن الحل الأمثل هو الذهاب مباشرة إلى الاتفاق على آليات تنهي الانقسام وتحقق المصالحة وفقاً للاتفاقيات الموقعة، مضيفاً أن هذا التوجه هو الذي يمكنه أن يحمي شعبنا ويفشل خطة ترمب و أي مخططات تعمل لفصل القطاع".

كما طالب بالذهاب إلى لقاء وطني قيادي مقرر يجري الاتفاق من خلاله على كيفية مواجهة هذه المخاطر ووضع الآليات الوطنية لتطبيق الاتفاقيات الموقعة والوصول  إلى مجلس وطني توحيدي جديد، لتتمكن المنظمة من قيادة النضال الوطني الفلسطيني على حد تعبيره.

 

Loading...