مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:04
الظهر 12:35
العصر 04:15
المغرب 07:32
العشاء 09:07
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

لم يعلن عنها مسبقا

ما سر زيارة الرئيس عباس المفاجئة للسعودية؟

لقاء سابق بين الرئيس والملك سلمان

 يمكث الرئيس محمود عباس لمدة يومين، في العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية مفاجئة لم يتم الاعلان عنها مسبقا.

وبحسب الوكالة الرسمية فانه من المقرر ان يلتقي الرئيس محمود عباس اليوم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث الوضع السياسي الراهن وما تتعرض له القضية الفلسطينية من أخطار، خاصة مدينة القدس.

صحيفة "هآرتس" العبرية، قالت أن السلطة الفلسطينية بدأت العمل لإحباط دعم الدول العربية والإسلامية لخطة السلام الامريكية، مشيرة الى ان وصل الرئيس إلى الرياض، أمس للقاء الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يأتي في محاولة للتأكد من أن المملكة العربية السعودية تتبنى الموقف الفلسطيني من الخطة.

ونقلت الصحيفة عن ما اسمته مسؤول فلسطيني كبير، ان ما يشهد على أهمية الاجتماع هو حقيقة أن ابو مازن أخذ معه أقرب الأشخاص إلى السعودية وهم - رئيس المخابرات ماجد فرج، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ومستشاره مجدي الخالدي.

وبحسب "هآرتس" فان عشية زيارة الرئيس عباس، التقى فرج بمسؤولين سعوديين لمناقشة خطة ترامب وعواقبها، كما قام عريقات بزيارة القاهرة، حيث ركز أيضا على صد خطة السلام الأمريكية، وناقش الرئيس ايضا الموضوع مع رؤساء دول في إفريقيا.

وفقا للمسؤول الفلسطيني الرفيع، فإن "مصر والسعودية دولتان رئيسيتان من حيث موقف الدول العربية من الخطة الأمريكية، ولذلك من المهم للفلسطينيين سماع موقف واضح من هذه القضية - على الرغم من أن التصريحات الرسمية لكل من القاهرة والرياض تدعم الموقف الفلسطيني بشأن حل الدولتين على أساس حدود 67 ومبادرة السلام العربية، ورفض أي خطة تتعارض مع هذا الموقف."

ومن المتوقع أن تتعامل المحادثات في لسعودية مع التوقعات الفلسطينية بشبكة أمان اقتصادية بعد العقوبات الأمريكية على السلطة.

وقال الشيخ إن إدارة ترامب تمارس ضغوطا على البنوك العربية والدولية لمنع تحويل الأموال إلى السلطة، مشيرا الى انه بهذه الطريقة، منعت وصول منحة بقيمة 10 ملايين دولار من العراق، والتي كان من المفترض أن يتم تسليمها من خلال جامعة الدول العربية، لأن البنوك رفضت تحويل الأموال إلى حساب السلطةأو إلى صندوق استثمار منظمة التحرير.

Loading...