مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:15
الظهر 11:45
العصر 03:14
المغرب 05:53
العشاء 07:14
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

(صور وفيديو).. هل تحمي الجدارن البرية والبحرية اسرائيل؟

جدار جديد

راية- عامر أبو شباب

معضلة قطاع غزة الأمنية دفعت جيش الاحتلال الإسرائيلي لعدة تدبير أمنية وعسكرية غير مسبوقة لتطويق القطاع المحاصر ومنع التسلل منه للبلدات الإسرائيلية في محيط القطاع.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن الاحتلال يتوهم توفير الأمن عبر إقامة الجدر، لأن المقاومة تستطيع إيجاد صيغة للتغلب على كل العوائق، وامتلاك ما تستطيع من وسائل القوة من أجل استرداد كامل الحقوق الفلسطينية.

وشدد قاسم في حديث لـ "رايــــة" أن موقف حركة حماس هو أن كل تلك الإجراءات لن توفر الأمن ولا الأمان للاحتلال طالما يستمر في احتلال الأرض الفلسطينية، والتنكر للحقوق الفلسطينية ويواصل حاصر أهالي قطاع غزة

وأضاف قاسم أن قيادة الاحتلال تعتمد منذ إقامة هذا الكيان على إقامة الجدر لأنها تعيش حالة قلق متواصل وارتباك متجدد بفعل احتلال الأرض الفلسطينية وارتكاب الجرائم المختلفة.

أخر الحلول الإسرائيلية هو جدار فولاذي على طول 65 كيلو متر هي حدود قطاع الشمالية من الشاطئ ثم يتجه جنوبا على الحدود الشرقية حتى الحدود المصرية قرب معبر كرم أبو سالم التجاري، ومن المنتظر أن تنتهي اعمال بناءه اخر العام الجاري.

الجدار الحديدي الشائك بارتفاع 6 أمتار ويزن الحديد المستخدم 21 ألف طن، يشابه الى درجة كبيرة جدار على الحدود المصرية لمنع تسلل الأفارقة، مع تحسينات كبيرة واضافة تقنيات أمنية مبتكرة، بهدف منع تسلل الفلسطينيين من القطاع.

ويرى المختص الأمني اللواء رياض حلس أن الجدار لا يشكل حلا سحريا للمخاوف الأمنية الإسرائيلية ما لم تتوفر تفاهمات ملزمة، لأن العوائق وحدها لن منع الهجمات والعمليات المسلحة.

واعتبر اللواء حلس خلال حديث مع "رايــــة" ان بناء الجدر سيعيق بعض الهجمات أو الحيلولة دون تسلل أفراد، ولكن مهما بلغت التقنيات وأجهزة الاستشعار تحت الأرض، فان المقاومة تطور نفسها مع الواقع الجديد وتخلق بدائل مثلما حدث مع الجدار الفولاذي تحت الأرض الذي تم بناؤه على الحدود المصرية مع قطاع غزة.

الجدار مع الحدود المصرية

الجدار الجديد على طول السياج الأمني مع قطاع غزة يعلو جدار آخر يتم بناؤه تحت الأرض ضد الأنفاق ويتكون هذا العائق من جدار من الباطون المسلح تحت الأرض ووسائل استشعار لكشف الانفاق العابرة.

جدار تحت الأرضويعد الجدار الفولاذي فوق جدار أخر في باطن الأرض اجراء ثاني للحد من أنفاق المقاومة وتسلل المقاومين ضمن مخططات الاحتلال الأمنية وفق الخبير الأمني د. خضر عباس الذي يؤكد أن الجدار الشائك جزء من سلسلة إجراءات أمنية تهدف للتخفيف من تأثير مسيرات العودة وتسلل الشبان والمقاومين.

وأوضح د. عباس في حديث مع "رايـــــة" أن الاحتلال وضع السياج لصد أي خطر يتعرض له من قبل الفلسطينيين في ظل استمرار مسيرات العودة والخشية من تسلل أفراد او مقاومين او حتى زحف واسع نحو السياج الفاصل.

الجدار في باطن الأرض والسياج الفولاذي فوق الأرض جاء بعد انشاء عائق بحري يفصل شمال قطاع غزة من جهة البحر عن منطقة زيكيم بعد نجاح تسلل مجموعة كوماندوس بحرية مسلحة عبر البحر إلى مستوطنة زيكيم والاشتباك مع قوات الاحتلال خلال عدوان 2014.

عائق بحري

استمرار إقامة الاحتلال لجدران عازلة حول قطاع غزة برا وبحرا يمثل إجراءات في ظاهرها أمني لكنها تحول قطاع غزة إلى معتقل كبير محكم الاغلاق.

 

Loading...