مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:10
الظهر 12:45
العصر 04:25
المغرب 07:44
العشاء 09:20
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

كابتن الغزلان

عرين الغزلان في مرمى عيني وليد

كابتن فريق الغزلان وليد قيسية

الخليل- رايــة:

طه أبو حسين

"المرمى حياة عشتها معه منذ دخولي نادي الغزلان، أحفظه بكل تفاصيله، فالمرمى صديقي، الصديق الوفي الذي يقصّر أحيانا، لكنه وفي جدا، وعشرة العمر التي بيننا قوية جدا وتجعله لا يخذلني أبدًا" قال الكابتن وليد قيسية حارس مرمى نادي شباب الظاهرية (غزلان الجنوب).
منذ سبعة عشر عامًا، يلعب قائد نادي شباب الظاهرية وليد يوسف قيسية "36 عاما" في حراسة مرمى الغزلان "أنا أحد لاعبي الجيل القديم الذي تأسس على اللعب في الحارات والمدارس والشوارع، لا كما اليوم تنظيم براعم وأشبال وناشئين من خلال النوادي، ثم انخرطت بنوادي المدارس واستطعنا تحقيق بطولة مدارس الجنوب ومن وقتها انضممت لنادي شباب الظاهرية إلى هذا اليوم".


"حب كرة القدم بدأ من الصغر وبصفتي حارس مرمى بدأ الشغف منذ كان عمري 15 سنة، فبدأت قدراتي ومهاراتي تتطور كحارس مرمى من ذلك الوقت الى الآن مع أنني كنت أحيانا ألعب في الدفاع والهجوم" قال وليد.
الكابتن وليد، تدرج في تنمية مهاراته، تابع حرّاس مرمى محليين ودوليين وما زال يتابع كونه مؤمن بالتعلم المستمر "حراسة المرمى في البداية كنت أعتمد على العين والحركة، ثم مع الخبرة أصبحت أدمجهما بالإحساس ومعرفتي بكل لاعب وأسلوبه باللعب".
نشوة الفرح؛ لا تعادلها نشوة لا سيّما عند الإنتصار على خصمٍ عنيد عتيد، قال وليد "عام 2005، كانت أكثر مرّة أشعر بها بنشوة الفرح في مباراتنا مع نادي شباب الخليل، فقد كانت فرحة عظيمة لأنها كانت أول مرة في تاريخ الغزلان نفوز على شباب الخليل بهدف مقابل لا شيء، والأجمل أن الملعب كان يعج بالجمهور الذي زلزل المدرجات فرحًا".
فاكهة الملاعب (الجمهور)، يصنّفه كثير على أنه اللاعب رقم (12)، غير أن الكابتن وليد له وجهة نظر مغايرة " أقول أن الجمهور اللاعب رقم واحد، فبدون الجمهور أنت لا تلعب كرة، يعطينا الروح والدافع وعندما يهتفوا باسمنا على المدرجات حتى لو لم نمتلك الطاقة يمدوننا بها".
وعن أثر الغياب ووجعه قال "ذات مباراة كان جمهورنا محروم من حضور المبارة، وعندما سجلنا الهدف لم نشعر بطعمه ولا أي نكهة مع أنه هدف مهم في نادي كبير وقوي".
غزلان الجنوب يشكل قاعدة أساس في اللوحة الرياضية الفلسطينية، أما عند وليد "الغزلان صعب وصفه، فهو القلب الذي يعطي الحياة لمدينة الظاهرية، لكن للأسف توجهت الأمور إلى منحى صعب خاصة في آخر فترة، أتمنى أن تعود الأمور لسابق عهدها، فالسكين على رقبة الغزلان، واذا لم تستيقظ الناس وتحاول إنهاء الموضوع سينتهي الغزلان".
"عرضت عليّ عروضا عدة للإلتحاق بنواد غير نادي الغزلان ولم أتركه، وأنا غير مستعد أن أترك الفريق وخاصة في هذه الفترة الصعبة، فالفريق قدم لي الكثير ولولا الفريق لم يكن اسمي موجود على الخارطة الرياضية" قال وليد.
قصة الكرة ووليد محور حكايته "الكرة عشقي، فأنا منذ 17 عاما أداعب الكرة، الكرة التي لا تخذلني إلا أحيانًا قليلة، فأنا لا أتخيل أن يأتي يوم عليّ وأتركها".

Loading...