مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:39
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

بين العراق وفلسطين.. الاصفر يروي ذاكرة الهجرة والموت والجوع

عماد الاصفر في ضيافة راية

بعمر عامين ونصف تذكر رحلة اللجوء عام 1967 الى الأردن عبر" شريعة الماء"، ذاكرة مبكرة فاجئت والدته التي حملته صغيرا لا يعرف مسار طويل بدء الخوف والنجاة من الموت والجوع في الوطن حتى أصبح صوتا للوطن.

في ضيافة راية تحدث الاعلامي عماد الاصفر عن رحلته من فلسطين للاردن، التي انهى فيها الدراسة الابتدائية والاعدادية والمرحلة الاولى للنزوح قبل محطة العراق التي أكمل فيها دراسته الجامعية، وتفجرت موهبة الكتابة في عاصمة الكتابة السومرية.

في بغداد بدأت كتاباته المنشورة في مجلة الحائط، فالولع بالكتابة والمطالعة معركة دائمة مع الخوف الذي منع النازح الصغير من نشر ما خطته عيونه ويده في ساعات الليل والفجر.

بين حربين عاش الكاتب الأصفر ليردد دوما "نجوت من الموت بأعجوبة"، لكنه رأى مدينة عريقة تموت انفاسها في صدره شاهدا على تدمير بغداد في حرب الخليج الاولى والثانية، وبقت فلسطين حلم وامل العودة رحلة منتظرة منذ العبور المبكر.

اتفاق أوسلو فتح باب الأمل بالعودة نحو واحة الروح والاحلام او الوطن المنشود لكن المفاجأة كانت صادمة، للتحول رحلة البحث عن وطن الى بحث عن لقمة العيش، وذاكرة ما عادت تتنسى تسعة اشهر لاستجداء لقمة العيش, وطرق الأبواب لتأمين فتات خبز من اجل امرأته الحامل في شهرها الثاني دون مصدر يؤمن الحد الأدنى للحياة.

في الوطن احتفظت الذاكرة بوجع ومرارة انتهت أثارها السطحية بالعمل في إذاعة صوت فلسطين التي كانت امتدادا لإذاعة الثورة الفلسطينية مع زملاء له منهم من جاء معه من بغداد.

للمزيد عن حكاية عماد الأصفر في الرابط التالي:

 

Loading...