مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 05:02
الظهر 12:33
العصر 04:03
المغرب 06:42
العشاء 08:04
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

مناشدات لإنقاذها

هل تخرج الخليل العتيقة من حالة "الموت السريري"؟

وقفة للمطالبة باحياء البلدة القديمة في الخليل

الخليل- رايــة:

طه أبو حسين

منذ بروتوكول الخليل الذي وقع بين منظمة التحرير والإحتلال الإسرائيلي، عام 1997، بهدف إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في مدينة الخليل، حيث تم تقسيمها لمنطقتي (h1 و h2)، ثم تهاوت الإغلاقات والتضييقات يوما بعد يوم في البلدة القديمة وباب الزاوية حتى يومنا الحالي.

وعن الحالة التي وصلت إليها البلدة القديمة ومحيطها، يقول غسان جابر نائب رئيس لجنة تجار باب الزاوية والبلدة القديمة إن "البلدة القديمة تموت بشكل تدريجي، وتدخل الآن مرحلة الموت السريري، فباب الزاوية والبلدة يعانيان كل فترة من جلطات ونحاول إحيائهما وانقاذهما فيما بات الجزء الآخر المتمثل بشارع الملك فيصل والشوارع المحاذية يعانيان المرض" على حد تعبيره.

كيف ترد المؤسسات ذات العلاقة، من محافظة وبلدية وغرفة وغيرها على طلب إعادة إحيائها؟ على هذا التساؤل ردّ جابر: "البلدية ترمي الحمل على المحافظة والمحافظة ترميه على البلدية، والغرفة تقول أنها تحاول مع الاثنين، والأجهزة الأمنية تقول أنها لا تستطيع التحرك دون أمر...، إذن؛ مع من نتحدث نحن؟!".

وفي إطار المحاولات المستمرة لطرق بوابة المؤسسات العامة والأهلية لأخذ زمام مسؤولياتها؛ نظّمت لجنة تجار باب الزاوية والبلدة القديمة وقفة أمام غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، رفعوا خلالها شعارات عدة أبرزها "(الخليل ليست رأس الجورة وعين سارة فقط)، (إلى متى هذا الصمت المقصود؟)، (باصات 48 ليش مواقفها عند البلدية؟ وين باب الزاوية؟)، (باب الزاوية هو بوابة الدخول إلى الحرم الإبراهيمي)".

الحاج عمر فنون صاحب محل تجاري في سوق القزازين بالبلدة القديمة يقول"وضعنا من سيء لأسوأ، أيام لا أبيع إلا بعشرات الشواقل، وأحيانا لا أبيع ولا بشيقل واحد، فدون عمل لا نقوى العيش، وهذا مسؤولية المحافظ والبلدية والغرفة وكل مواطن مسؤول، ثم يأتي من يقول بأنا مدعومين، من دعمنا ومتى وكيف..؟!".

الحاج إدريس مرقة وهو صاحب محل تجاري في شارع الشلالة يقول إن المسؤولين يعطونهم وعوداً كثيرة في الإعلام لكنهم لا يرون شيئاً على أرض الواقع.

وتساءل التاجر سهيل ناصر الدين مستهجنًا :" بلدية الخليل نقلت مواقف السيارات من باب الزاوية، والغرفة التجارية نقلت مقرها، والتربية والتعليم ومعظم المكاتب الحكومية فعلوا ذات الأمر، فلماذا أخرجوها منها؟".

رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل عبده إدريس قال إن الخلل تراكمي ولا يمكن تحميله لمؤسسة دون غيرها، فالمسؤولية تقع على الجميع، مشيرًا أنه " لا نريد أن ننظر للغد، فحكومتنا قريبة من الناس، وكذلك المحافظ، ولجنة الإعمار وجهات الإختصاص، وجميعنا مهتمون بالبلدة القديمة، ونأمل من الجميع التعاون معنا بتنفيذ الخطة الجديدة (خطة الضمان)".

خطة الضمان التي أعلن عنها عبده ستنفذ خلال أسبوعين كما قال "سنأخذ المحل لمدة سبع سنوات، والغرفة التجارية الضامن لذلك، ونعطيه لشخص آخر، أو يقوم صاحبه بفتح محلّه الخاص".

مئات المحال التجارية مغلقة بقرار عسكري إسرائيلي، ومئات أخرى مغلقة لشبه انعدام الحركة التجارية، ثم إن هناك مئات أخرى يتهددها الإغلاق في حال بقيت المنطقة دون عمل جاد من كافة الأطراف، والسؤال يطرح نفسه: هل تنعش المنطقة من جديد أم أن الموت أقرب إليها..؟!

 

 

Loading...