أوقات الصلاة
الفجر 4:35 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:29 PM
العشاء 8:51 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

رأي الراية:

روشتة أشتية ودواء القطاع الخاص

أشتية
أشتية


وضع رئيس الوزراء والمفكر الاقتصادي يده بدقة على الوجع الفلسطيني، في ضرورة القفز وليس المشي أو الهرولة فقط، لاحداث نمو وطفرة اقتصادية، لكي نشارك في المستقبل بالربط بين التكنولوجيا ومتطلبات الصمود على الارض من خلال اقتصاد مبدع وزراعة متطورة.

الاجابة التي قدمها د. اشتية على أزمة البطالة فيها جرأة ووضوح كبيرين، فعلا نحن لا نحتاج موظفين بمقدار حاجتنا إلى رياديين، وهو أمر لا يتم دون قطاع خاص قوي وصلب ورائد، وبصراحة حل ازمة البطالة لها بوابة واحدة تتمثل في القطاع الخاص بما له تجربة مميزة وخبرة طويلة.

البطالة تكبر وتتسع لأن الجامعات بعيدة عن متطلبات سوق العمل، وجسر الهوة لا يتم إلا عبر التدريب المهني والعلوم التطبيقية في واقع مرير يحتاج إعادة صياغة منظومة التعليم لتواكب القطاع الخاص ومسار سوق العمل المستقبلي.


رؤية أشتية للشباب تحتاج همة


رئيس الحكومة لديه رؤية واضحة، ويعرف خارطة المستقبل المرتبطة بجدلية الاقتصاد والسياسة تحت الاحتلال، لكنه قادر على التنمية التي تشكل نواة لمشروع التحرر، فالاقتصاد جبهة كفاح فلسطيني قادرة على جعل الاحتلال مكلف واغلاق أبواب ربحه بفعل سطوته وتحكمه في مدخلات ومخرجات الواقع بقوة الاحتلال.

رؤية د. اشتيه تقاطعت مع طرح بسام ولويل رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ورئيس مجلس ادارة مؤسسة انجاز فلسطين الذي دعا بحضور رئيس الوزراء الى الاستثمار في الشباب باعتبارهم رأس مال فلسطين الواعد.

القطاع الخاص قادر على صنع تكامل بين قدرات الشباب وأفكاره الخلاقة بما يملك خبرة كبيرة وتجربة مميزة لكن ذلك - وفق ولويل- يتطلب دور متقدم للحكومة لتشجيع هذه الشراكة الواعدة ودعمها حمايتها لتكون قاطرة الاستثمار الأمنة، وتسير بخطوات واثقة نحو النجاح.

الفهم المشترك بين الحكومة والقطاع الخاص الذي عبر عنه الرجلين يحتاج خطط سريعة وبرامج عملية وسياسات مالية وقروض تشجيعية ووضع معايير حكومية مرنة في منح امتيازات من الأراضي العامة وتخفيف الضرائب وتسهيل الاجراءات الادارية للقفز بالاستثمار الوطني نحو واقع جديد يلبي طموح شعبنا.

Loading...