الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:13 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 2:43 PM
المغرب 5:09 PM
العشاء 6:28 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

فعاليات عدة للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال في يوم التضامن مع شعبنا

شاب يرفع علم فلسطين
شاب يرفع علم فلسطين

نظمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال وقرار الضم حملتها العالمية التي ارتكزت على الدبلوماسية الاكاديمية الرقمية والشعبية، وقد بدأت فعالياتها في الحادي والعشرين من نوفمبر 2020م، واستمرت في رسالتها حاملة عنوانها الرئيسي "التطبيع يعزز الضم"، وكانت ذروتها في التاسع والعشرين من نوفمبر 2020م في الحدث الاعلامي الميداني الأضخم على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بإطلاق موجة اعلامية مفتوحة افتتحها  أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وجمال حويل استاذ القضية الفلسطينية واحد قيادي الحملة الاكاديمية الدولية. 

وقد شارك في رعاية أنشطة الموجة خمسة وعشرين مؤسسة اعلامية رسمية وأهلية ودولية أهمها تلفزيونات فلسطين والنجاح ومعاً وغيرها من الفضائيات والاذاعات العربية والدولية ومئات الصفحات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي التي حققت ثورة رقمية في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ، كما شارك في أعمال الندوة مؤسسات وطنية ومراكز بحث مهمة مثل معهد فلسطين لأبحاث الامن القومي، ومركز عمان لدراسات حقوق الانسان، والشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب والتجمع الاكاديمي اللبناني للتضامن مع الشعب الفلسطيني وجمعية أورو فلسطين في فرنسا Europalistine،والعشرات من المؤسسات والمنظمات العربية والدولية الشريكة.

 وقد اشتملت اعمال هذه الموجة على تسع منصات الكترونية من مختلف أنحاء العالم العربي والشتات الفلسطيني  (منصات فلسطين والأردن والعراق والخليج العربي والمغرب العربي ، ومنصة سوريا ومصر ولبنان ومنصة ليبيا والسودان وألمانيا ونيجيريا) والعالمية والشتات ( فرنسا،كند،استراليا،المانيا،بلجيكا ،اوكرانيا)، وقد شارك فيها أكثر من 50 شخصية علمية وسياسية منهم وزراء ونواب برلمانيين ورؤساء جامعات ومدراء مراكز أبحاث علمية واساتذة جامعات وعلماء وشخصيات اعتبارية ورجال أعمال واعلام وسياسة من مختلف الانتماءات والاتجاهات العلمية والثقافية، مما حقق لها تأثيرا واسعاً فكانت مثالاً ونموذجاً وطنياً وقومياً ودولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونصرة حقوقه الاساسية. وقد طالب المتحدثون بتطبيق القانون الدولي لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، وقد احتلت هذه المطالب المكانة الأبرز بين أكاديميي الحملة ومثقفي الأمة العربية وأحرار العالم، وبينت للعالم بشاعة جرائم الاحتلال والاستيطان، وأكدت بأن التطبيع يشجع الاحتلال على ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية خلافاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ العدالة التي استقرت في المعاهدات والمواثيق الدولية.

وقد اعتمدت الحملة في توسيع نشاطاتها ونشر فعالياتها وابراز مقاصدها وأهدافها على الوسائل الاعلامية المختلفة من تلفاز واذاعة ومجلات وجرائد ومواقع اخبارية وثقافية وسياسية، وقنوات التواصل الاجتماعي من خلال الأغنية والتغريد والمقال والخبر، كما أنها خصصت مساحة واسعة للجامعات من خلال الندوات والورش العلمية للبحث عن السبل والوسائل الكفيلة للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وكيفية نشر الوعي بالقضية الفلسطينية لدى الشعوب والأمم، كما قامت الجامعات الوطنية في اليوم الأخير من الحملة بتنفيذ وقفات احتجاجية أُلقيت فيها البيانات المؤيدة للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، ومن خلال المحاضرات التفاعلية للطلاب عبر الاعلام الرقمي التي ألقاها اساتذة الجامعات من كوادر الحملة ومناصريه.  وقد تمكنت الحملة من جمع أكثر من 1200 رسالة تضامن مسجلة عبر حملة مناصرة رقمية دولية وحملة تضامنية موجهة من أكاديميين وباحثين وكتاب رأي ومناصرين للقضية الفلسطينية من أكثر من 30 دولة في العالم، كما تمكنت الحملة من اصدار العشرات من أوراق تقدير الموقف والدراسات العلمية حول مخاطر الضم على حل الدولتين وانتهكات الاحتلال المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وإذ تطالب الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي وقرار الضم جميع المعنيين العرب على المستوى الرسمي والشعبي ومن مثقفي الأمة العربية ومناصري الحقوق الفلسطينية بالعمل على رفع درجة الوعي بالحقوق الفلسطينية ومخاطر التطبيع على الأمن القومي العربي وعلى استقرار المنطقة. 

وانطلاقاً من إيمان الحملة بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف فإنها تؤكد على استمرار انعقادها وتنفيذ فعالياتها على مدار الوقت من خلال تشكيل لجنة دائمة للمتابعة من كافة التخصصات تُمثل مختلف الاقاليم والمناطق، تلتزم بتكثيف الفعاليات البحثية والعلمية المضادة للاحتلال والضم، وتعزيز المناصرة القانونية والسياسية للقضية الفلسطينية حتى تحقيق النصر والاستقلال.

 

Loading...