الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:07 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:37 PM
العشاء 9:04 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

جائحة كورونا تدفع "فيصل النعنيش" للابتكار والصناعة

تحف من صنع فيصل النعنيش
تحف من صنع فيصل النعنيش

تقرير: لانا أبو عيشة

من شجرة الزيتون يخلق الابداع والإلهام، وبأفكار جديدة يتميز بابتكارها أبناء الشعب الفلسطيني لإحياء تراثهم العريق، والذي يجب أن يبقى حاضراً في كل زمان ومكان، وانطلاقا من هذه الفكرة؛ افتتح فيصل النعنيش مشروعه الذي يتميز بصنع التحف والإكسسوارات المنزلية.

يقول فيصل النعنيش صاحب محل Olive Handmade Gift لـ "رايــة": أتيت بفكرة صنع التحف المنزلية من خشب شجرة الزيتون بعد الملل الذي عشته في المنزل لفترة طويلة بسبب جائحة كورونا، ولكسر هذا الروتين بدأت افكر وابتكر واصنع".

ويضيف النعنيش: "احتفاظي ببعض قطع الزجاج التي تبقت لدي من مشروعي السابق في رسم الزجاج دفعتني لأطور هذه الأعمال واعيد نشرها وامزج بينها وبين العمل اليدوي باستخدام خشب شجرة الزيتون فانطلقت بهذه الفكرة في البداية".

تخرج النعنيش من كلية الهندسة عام 1989 وعمل في شركة المقاولات لمدة 32 عاما، إلا أن ذلك لم يغنيه عن التفكير وخلق الأفكار التي تميز السوق الفلسطيني بما يتم انتاجه، وتأثير جائحة كورونا وتعطل الأعمال جاءت لصالح النعنيش لتكون دافعا مهما في تحفيزه على بداية هذا المشروع وتميزه به.

وأضاف نبات الصبار لأعماله فيما بعد، وبدأ العمل في الصبار وأنواعه، ولم يقف عند هذه الأفكار بل قام بالبحث في المواقع العالمية العربية والأجنبية، وبدأ ابتكار الخشب ومزج الخشب مع الصبار، بالإضافة إلى الرسم على الزجاج لتظهر تحفة ممزوجة بثلاث عناصر سويا؛ تبهر الناظر اليها.

ورغم بحثه المستمر عن أجود أنواع الخشب في العالم، أدرك النعنيش في النهاية؛ أن شجرة الزيتون هي من أجمل الأشجار الموجودة في العالم من حيث المقاطع والعروق الموجودة فيها، وتُميز التحف الفلسطينية بهويتها وتاريخها، وبدأ العمل في المجال اليدوي منذ حوالي 8 أشهر فقط، ونجح نجاحاً كبيراً في السوق المحلي لما يميزه من صنع يدوي وتاريخي.

وأكد النعنيش لـ "رايــة"، "نحن أول من افتتح مثل هذا المشروع في مدينة نابلس، يصنع مثل هذه الأعمال اليدوية باستخدام خشب شجر الزيتون، حيث يلجأ أغلب السوق الفلسطيني إلى استيراد القطع من الخارج وعدم اعتمادهم على الصناعة المحلية، وذلك لزيادة الربح والدخل لهم ولكن الاختلاف في الإنتاج يولد نظرة جديدة للسوق الفلسطيني ويحفز الأبداع والابتكار، حيث يعتبر شجر الزيتون من التراث والآصل لهذه البلاد ويضيف منظر مميز داخل المنزل.

ويتحدث مجموعة من الزبائن الدائمين للمحل، أن ما يميز هذا المشروع عن غيره أن عدد القطع من كل فكرة قليلة ونادرة ولا توجد في محلات أخرى، وهذا يدل على التميز في القطع المصنوعة، وأن هذا ما يمتاز به الشعب الفلسطيني وقدرته على الابتكار في صنع الأفكار، حيث يتم صنع القطعة التاريخية المميزة من لا شيء.

Loading...