الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:54 AM
الظهر 12:41 PM
العصر 4:20 PM
المغرب 7:53 PM
العشاء 9:26 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"ميساء الخطيب" تروي تفاصيل نجاتها من مجزرتين في لبنان

ضيف الراية الفنانة ميساء الخطيب
ضيف الراية الفنانة ميساء الخطيب

"ميساء الخطيب" تعتبر فنانة مناضلة استطاعت أن تضع بصمتها الخاصة في المشهد الثقافي الفلسطيني، حيث حملت قضية اللاجئين التي عايشت جميع تفاصيلها وقضايا شعبها في جميع أنحاء العالم.

الفنانة والممثلة المسرحية ميساء الخطيب، ولدت في مخيم تل الزعتر في لبنان عام 1961، تحدثت لبرنامج "ضيف الرايـــة" عبر أثير "رايــــة" حول تفاصيل حياتها التي عاشتها بين مجزرتي صابرا وشاتيلا وتل الزعتر، بالإضافة لمشوارها المميز مع المسرح.

 تقول الخطيب: "لو لم أكن ابنة مخيم لما كنت أنا ميساء الخطيب، موضحة أن للمخيم طابع خاص بالأخص أبناء مخيمات لبنان الأمر الذي يعتبر تحديا كبيرا لإثبات فلسطينيتك بكل الوسائل المتاحة".

وتابعت: "أنا ابنة المسرح الفلسطيني، أقدم مجموعة من العروض لحكايات المخيم، حيث أقوم برواية حكاية مخيمين، قدري أن أعيش مجازرهم، فمن خلال هذه الرواية الشفوية الحية أستطيع إيصال معاناة اللاجئ الفلسطيني".

وأكدت الخطيب أنها عاشت تفاصيل المجزرة بكل حذافيرها سواء كانت مجزرة تل الزعتر أو مجزرة صبرا وشاتيلا، موضحة أنها كانت تبلغ 15 عاما أثناء مجزرة تل الزعتر التي فقدت خلالها 67 شهيد من عائلتها، ونجت منها بالخروج من المخيم ثم الهجرة إلى أوروبا حيث كان يقيم والدها، وهناك تلقت تعليمها الجامعي في تخصص الترجمة الذي لم تتمكن من استكماله لاحقاً.

وفي عام 1982، عادت الخطيب إلى لبنان، وبعد عودتها بيوم وقع اجتياح بيروت، الذي انتهى بخروج المقاومين الفلسطينيين منها، لاحقاً شهدت وقوع مجزرة صبرا وشاتيلا، وفيها استشهد 12 فرداً من عائلتها وهم خالتها، وزوجها، وأولادهما التسعة، وجدتها، لتذهب بعدها إلى سوريا بسبب منعها من دخول لبنان.

وأشارت الخطيب إلى أنه أثناء تواجدها في أوروبا التحقت بالاتحاد الطلابي الفلسطيني، وعملت مع زملاء لها على تشكيل فرقة للفنون الشعبية مستوحاة من فرقة الأرض في بيروت، وهي أول فرقة فلسطينية للفنون الشعبية، ثم تم اتخاذ قرار بإعادة تشكيلها في سوريا.

تقول الخطيب إنه أثناء تلقيها التدريبات على الرقصات الشعبية من قبل المخرج المسرحي فتحي عبد الرحمن، اقترح الأخير أن يُعد عملاً مسرحياً يُعبر عن مجزرة صبرا وشاتيلا التي عايشتها بكل تفاصيلها، مؤكدة أنه بدون مبالغة قاموا بعرضها عشرات المرات في العديد من الدول العربية بالإضافة إلى لندن.

وأوضحت أنها لامست تأثر المشاهدين والمئات الذين حضروا العرض؛ فأيقنت بأن المسرح وسيلة نضالية بغاية الأهمية قائلة: "أن الحركة فوق الخشبة تفوق مئة رصاصة، حيث يتفوق المسرح على كثير من الأساليب، إذ من خلاله أطالب بحقي من فوق الخشبة بطرق عديدة ومؤثرة تعمل على دحض جميع الادعاءات الصهيونية".

وعن عالم الزراعة، تمتلك الخطيب "حاكورة الفرح" هذا الاسم الذي تطلقه على أرضها، لأنها تنتج كل ما هو مفرح بالنسبة لها ولعائلتها ولأصدقائها، وفي الحاكورة مئة شجرة، كل واحدة منها تحمل اسما لشهيد أو صديق لا يستطيع الوصول إلى فلسطين، أو لمن تبقى من أفراد عائلتها الذين استشهد معظمهم في لبنان.

للاستماع إلى حلقة "ضيف الرايــة" مع الفنانة ميساء الخطيب اضغط هنا 

 

Loading...