ردود أفعال دولية وعربية على عملية "طوفان الأقصى"
أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن الاتحاد يدين "بشكل لا لبس فيه" هجمات حماس ويعرب عن "تضامنه مع إسرائيل".
وقال في رسالة على موقع "إكس": "إننا نتابع الأخبار الواردة من إسرائيل بقلق. وندين بشكل لا لبس فيه هجمات حماس. ويجب أن يتوقف هذا العنف المروع على الفور. فالإرهاب والعنف لا يحلان شيئًا". وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي يعرب عن تضامنه مع إسرائيل في هذه الأوقات الصعبة".
برلين تدين بشدة الهجمات من غزة ضد إسرائيل
إلى ذلك، نددت ألمانيا على لسان وزيرة الخارجية، أنالينا بيربوك، بما وصفته "الهجمات الإرهابية القادمة من غزة ضد إسرائيل".
وأضافت أن ألمانيا "تتضامن تمامًا" مع إسرائيل و"الحق الذي يضمنه القانون الدولي، في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب".
مصر تدعو إلى ضبط النفس
من جهتها، حذرت مصر من "التصعيد بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني" ودعت لضبط النفس في بيان صدر عن الخارجية المصرية.
ودعت إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر، محذرةً من تداعيات خطيرة نتيجة تصاعد حدة العنف، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على مستقبل جهود التهدئة.
كما ودعت الخارجية المصرية في بيانها "الأطراف الفاعلة دوليًا، والمنخرطة في دعم جهود استئناف عملية السلام، إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد الجاري، وحث إسرائيل على وقف الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بمسئوليات الدولة القائمة بالاحتلال".
السفارة الأميركية تدعو رعاياها للحذر واليقظة
من جهته، دعا مكتب التمثيل الفلسطيني التابع لوزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين لأخذ الحيطة والحذر واليقظة، جراء إطلاق الصواريخ من غزة.
وقال في بيان صحافي: "تراقب السفارة الأميركية عن كثب الوضع الأمني نتيجة الصواريخ التي يتم إطلاقها من غزة عبر جنوب ووسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب والقدس، وتسلل نشطاء حماس".
وتابع "يتم تذكير المواطنين الأميركيين بأن يظلوا يقظين وأن يتخذوا الخطوات المناسبة لزيادة وعيهم الأمني حيث أن الحوادث الأمنية، بما في ذلك إطلاق قذائف الهاون والصواريخ، غالبًا ما تحدث دون سابق إنذار".
حزب الله: رد حاسم على جرائم الاحتلال المتمادية
من جهته اعتبر حزب الله ما وصفها بـ "العملية البطولية الواسعة النطاق" هي "رد حاسم على جرائم الإحتلال المتمادية والتعدي المتواصل على المقدسات والأعراض والكرامات وتأكيد جديد على أن إرادة الشعب الفلسطيني وبندقية المقاومة هي الخيار الوحيد في مواجهة العدوان والإحتلال ورسالة إلى العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بأسره وخاصة أولئك الساعين إلى التطبيع مع هذا العدو أن قضية فلسطين قضية حية لا تموت حتى النصر والتحرير".
وجاء في بيان صدر عن "العلاقات الإعلامية" في الحزب أنه "نبارك للشعب الفلسطيني المقاوم ومجاهدي الفصائل الفلسطينية البطلة وبالأخص الإخوة الأعزاء في كتائب القسام وحركة المقاومة الإسلامية حماس".
كما وطالب في بيانه "شعوب أمتنا العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى إعلان التأييد والدعم للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة التي تؤكد وحدتها الميدانية بالدم والقول والفعل".
ولفت البيان إلى أن قيادة حزب الله في لبنان "تواكب التطورات الهامة على الساحة الفلسطينية عن كثب وتتابع الأوضاع الميدانية بإهتمام بالغ وهي على اتصال مباشر مع قيادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج".
روسيا تدعو إلى "ضبط النفس"
بدورها دعت روسيا الطرفين "الإسرائيلي والفلسطيني إلى ضبط النفس".
وقال موفد الكرملين للشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، "إننا على اتصال مع الجميع، مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب".
وأضاف بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "إنترفاكس": "بالطبع، ندعو على الدوام إلى ضبط النفس".
إسبانيا تبدي "صدمتها جراء العنف الأعمى لحماس ضد إسرائيل"
وكمت وأعربت إسبانيا عن "صدمتها جراء ما اسمته "العنف الأعمى" نتيجة العملية الواسعة التي تنفذها حركة حماس على إسرائيل والتي تشمل إطلاق صواريخ وعمليات تسلل ومواجهات على الأرض".
ونقلت الوكالة الفرنسية عن وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، قوله إن بلاده، "تدين بشدة الهجمات الإرهابية الخطيرة للغاية التي تنطلق من غزة ضد إسرائيل. لقد صدمنا هذا العنف الأعمى".
ماكرون "ندين بشدة الهجمات الإرهابية على إسرائيل"
وفي ذات السياق، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه "يدين بشدة الهجمات الإرهابية التي تستهدف إسرائيل حاليًا".
وكتب ماكرون على منصة إكس "أعرب عن تضامني الكامل مع الضحايا وعائلاتها وأقربائها".
إردوغان يدعو إلى "التصرف بعقلانية"
من جهته، حض الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، "إسرائيل والفلسطينيين على التصرف بعقلانية وتفادي المزيد من التصعيد".
ونقلت "الأناضول" عنه قوله "في ضوء الأحداث الجارية في إسرائيل ندعو الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات التي من شأنها تصعيد التوتر".

