هل آن الأوان لتغيير التعامل مع اللاجئين؟ المنتدى الاقتصادي العالمي يجيب
مع تزايد أعداد اللاجئين حول العالم، أصبح الأمر لا يتعلق بالتعامل معهم كأشخاص يحتاجون إلى مساعدات طارئة تشمل الإمدادات الغذائية والمساعدات الطبية فحسب، بل ظهرت دعوات بأن يُنظر لتلك الأزمات بمنظور أشمل يتضمن حلولاً إنمائية.
ودعا تقرير حديث أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى ضرورة تغيير التفكير وطريقة التعامل مع أزمات اللاجئين مع أهمية دمجهم في المجتمعات المضيفة في سبيل تحقيق الهدف الإنمائي المرجو لمجتمع اللاجئين، فضلاً عن تخفيف العبء عن المجتمعات المضيفة.
وأوضح التقرير الذي أصدره منتدى الاقتصاد العالمي أن هذه الفكرة التي تدعو لدمج اللاجئين من شأنها أن تضع ضغوطاً على البلدان المضيفة، لذلك يرى التقرير أنه يجب تدخل الجهات الفاعلة الأخرى، بما في ذلك الشركات والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية وغيرها.
بين الرعب والأمل
دائماً ما تتداخل وتتعقد المشاعر في صدور اللاجئين المثقلة بهموم التشتت والذهاب إلى المجهول التي حلت عليهم جراء الأحداث التي يعيشونها، وبينما يسيطر الشعور بالرعب وعدم الاستقرار على أرجاء مخيمات الإيواء التي تضج بالمآسي الإنسانية، يتسرب بصيص من الأمل حيال النجاة بأنفسهم من مخاطر الاضطرابات والفتن المختلفة التي وقعت في بلادهم.

