الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:46 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:42 PM
العشاء 6:57 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

للمرة الثامنة منذ 7 أكتوبر

خاص: لا اتصالات ولا إنترنت.. هل اعتاد العالم على المأساة بغزة؟

انقطاع الاتصالات والانترنت في غزة لليوم السادس تواليا
انقطاع الاتصالات والانترنت في غزة لليوم السادس تواليا

مراسل راية - غزة

يبدو أن العالم اعتاد على المأساة في غزة، فالدم بات مشهدا يتكرر يوميا وقطع غزة عن العالم يتكرر لفترات أطول دون ضجيج عالمي كما في أيام الحرب الأولى.

وحينما قطع الاحتلال الإسرائيلي الاتصالات والإنترنت في بداية حربه على غزة، حدثت ضجة كبيرة، ما اضطر ايلون ماسك أحد أغنى رجال الأعمال في العالم إلى طرح إيصال الانترنت عبر الأقمار الصناعية للمؤسسات الدولية بالقطاع.

لكن اليوم هو السادس على التوالي الذي تنقطع فيه الاتصالات والانترنت عن القطاع، دون أن يحرك العالم ساكنا.

سابع انقطاع

ومع تجاوز الحرب في غزة، اليوم المائة، قطع الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات الاتصالات والإنترنت عن مناطق بقطاع غزة، وأحياناً كامل القطاع، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.

والجمعة 12 يناير/ كانون ثاني 2024، انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت في معظم أنحاء القطاع، وهو ثامن انقطاع، بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ناشد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني إسحاق سدر، مصر لتفعيل خدمة التجوال، وتشغيل محطات الاتصالات القريبة من حدود غزة.

ماذا يعني ذلك؟

وقطع الاتصالات والانترنت يعني حدوث كوارث تهدد حياة المواطنين، ويعني أن هناك العديد من الشهداء والجرحى لن يتمكن أحد من الوصول إليهم وبالتالي ارتفاع أعداد الضحايا بشكل مضاعف في ظل استمرار الحرب الوحشية والقصف المتواصل للمنازل والأحياء الآمنة. بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ووفق المكتب، فإن استمرار قطع الاتصالات والانترنت يُعدُّ جريمة متكاملة مع سبق الإصرار، وتعمل على تعميق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة. فيما قال رئيس قسم الطوارئ في مستشفى شهداء الأقصى إن "قطع الاتصالات جزء من حرب الإبادة ويعرقل عملنا وينذر بكارثة".

وحمل "المكتب الإعلامي"، الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المتواصلة بحق 2,4 مليون إنسان في قطاع غزة، وكذلك حمل الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية أيضاً عن جرائم الاحتلال المختلفة ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد شعبنا. 

وطالب كل دول العالم الحر بوقف الحرب الإجرامية عن شعبنا الفلسطيني بشكل فوري وعاجل، داعيا إياهم والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالاتصالات والانترنت للضغط على الاحتلال من أجل تشغيل شبكات الاتصالات والانترنت في قطاع غزة ووضع حدٍ لهذه المأساة المتكررة والمستمرة.

استهداف الطواقم الفنية

ولم يكتف الاحتلال عند هذا الحد حيث استهدف بالرصاص والصواريخ الطواقم الفنية التي حاولت إعادة الاتصال بين غزة والعالم، فسقطوا بين شهيد وجريح.  

والسبت 13 يناير،/ كانون ثاني 2024، أعلنت "شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال" عن استشهاد موظفين اثنين من طواقمها أثناء عملهما في إصلاح شبكة الاتصالات في استهداف إسرائيلي مباشر جنوبي قطاع غزة، وذلك مع مرور اليوم الثاني لانقطاع خدمات الشركة عن القطاع.

وقالت الشركة، في بيان: "ارتقاء زميلين من طواقمنا أثناء عملهما في إصلاح شبكة الاتصالات في خان يونس، حيث تم استهداف سيارة الشركة بقذيفة مباشرة".

ودانت الشركة استمرار "الهجمة والعدوان على الشعب الفلسطيني في القطاع"، مشيرة إلى أنه منذ بدء هذه الحرب، ارتفع عدد الشهداء من طواقمها إلى 13.

و"شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال"، هي أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك. علما أن شركة "أوريدو" فلسطين، أعلنت أيضا توقف كامل خدماتها جنوب ووسط القطاع فيما تعمل بشكل متقطع في شماله بسبب تكرر تضرر الخطوط الرئيسية المغذية لشركات الاتصالات والإنترنت، مع استمرار العدوان الإسرائيلي.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، أسفر عنها أكثر من مئة ألف فلسطيني بين شهيد ومفقود وجريح "في أكثر إحصائية دموية في التاريخ الحديث للحروب" بحسب المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان، بعد مرور 100 يوم على الحرب.

Loading...