الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:54 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 4:20 PM
المغرب 7:52 PM
العشاء 9:25 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الحاج محمد مسعود ..فش أحلى من بلادنا

بعد 76 عامًا على النكبة الفلسطينية، يسترجع أطفال تلك الفترة الذين هم شيوخٌ اليوم حكايتهم مع التهجير والخروج من بيوتهم، وكيف وصلوا إلى المخيمات وما هي معالم قريتهم المهجرة، الحاج محمد مسعود حسين عبد القادر البالغ من العمر 90 عامًا، إحدى هؤلاء الأشخاص، وشاركنا قصته هو وقريته (طيرة دندن) عندما حل ضيفًا في برنامج (ضيف الراية).

الحاج عبد القادر لجأ وعائلته وأقاربه من قرية طيرة دندن قضاء الرملة وهو ابن ال 14 عامًا إلى مخيم الجلزون شمال رام الله حيث عاش باقي حياته وتزوج من ابنة عمه غالية عبد القادر (أم حسين) وأنجبوا الأطفال وأصبحوا جدًا وجدة.

يوصف عبد القادر القرية مثلما يتذكرها هو، فكان بها جامعان اثنان ومدارس يبلغ عددها تقريبا 4 أو 5 مدارس، وكانوا يعملون بفلاحة الأرض وزراعة القمح تحديدا، وكانوا سكان القرية يملكون 50 دونما من الأراضي حسب وصفه، وتضيف زوجته أنه يوجد بالقرية بئر ماء، وكل الناس يستخدمون هذا البئر لتعبئة المياه، فيملأون دلو المياه ويحملوه على رؤوسهم ويعودون أدراجهم به.

ويكمل عبد القادر كلامه عن التهجير واليوم الذي أخلوا فيه بيوتهم، فكانت العصابات الصهيونية في تلك الفترة تعمل على نشر الخوف بين الناس وإطلاق النيران عليهم حتى تجبرهم على الخروج، ومن جانبها، قالت زوجته أن الناس كانوا غير متأكدين من الدوريات التي اقتحمت قريتهم إذ ما كانوا عربا أم يهودا، وحينما تأكدوا أنهم يهود تركوا القرية من الخوف، وذهب بعض أفرادها ليبحثوا عن مكانٍ قريبٍ يلجأون إليه ثم يعودوا، لكنهم ذهبوا ولم يعودوا.

وتحكي زوجته عن موقفٍ حصل معها أثناء التهجير، في تلك الفترة كانت هي طفلة، ومن الخوف نسيتها أمها في القرية، وانتبه لها الجيران وأهل أمها فأخذوها وأوصلوها إليها.

من القرية خرجوا بدايةً إلى الرنتيس ثم إلى عابود، وفي هذه المحطات كانوا يتعرفون على أهالي البلد ويجلسون معهم في بيوتهم، ويبيعون من أغنامهم التي هجرت معهم ويصرفون من أموال البيع، وبقيوا على هذا الحال قرابة ال 5 أشهر، أما أم حسين فسلكت عائلتها طريقا مختلفةً، فمن القرية إلى قبة وشقبة والبلدات التي بجانبهم، حتى انتهى بهما المطاف بمخيم الجلزون.

يتمنى عبد القادر وزوجته أن يعودا إلى ديارهم، ووصفت الزوجة حلمها بالعودة قائلة: "فش زي بلادنا"، فبقي هذا الحلم حلما على قائمة الانتظار حتى يتحقق.

وفيما يلي الحلقة كاملة:

https://www.raya.ps/raya-programs/cat-program-888146?episode=1173529

الأوسمة
Loading...