الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:12 AM
الظهر 12:46 PM
العصر 4:26 PM
المغرب 7:49 PM
العشاء 9:18 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

من الأردن إلى فلسطين.. قصة نجاح ابنة الخليل "تمارا حداد"

الناشطة الفلسطينية تمارا حداد في برنامج ضيف الراية
الناشطة الفلسطينية تمارا حداد في برنامج ضيف الراية

خاص - راية

صنعت الناشطة الفلسطينية تمارا حداد، اسما ناصعا لنفسها في مختلف المجالات التي عملت بها، منذ قدومها قبل سنوات، لأول مرة من الأردن إلى وطنها فلسطين، رغم عراقيل الاحتلال الإسرائيلي.

حداد تحدثت لبرنامج (ضيف الراية) عبر (رايــة) حول أصولها الخلية ونشأتها وتعليمها في الأردن ومشوار حياتها المهني بدءا من المملكة وصولا إلى فلسطين.

وتنحدر أصول "تمارا" من الخليل جنوبي الضفة، وكان والدها من ضمن جزء من عائلتها الذين نزحوا قسرا بسبب الاحتلال متجهين إلى الأردن لإكمال دراسة الطب.

تقول حداد: "ولدت بالأردن. عشنا في عمان ودرست هناك في مدرسة فاطمة الزهراء ثم في الجامعة الأردنية، وبعدها عملت في مركز بحثي بالجامعة ذاتها منذ العام 2000 حتى 2007".

الطريق إلى فلسطين

ولم تتمكن تمارا من القدوم إلى فلسطين طوال تلك المدة بسبب عدم نيلها الهوية الفلسطينية نتيجة الاحتلال، ثم حصلت عليها عام 2011 عن طريق (لم الشمل).

واتجهت حداد إلى فلسطين، حيث كانت البداية صعبة في رام الله التي لا تعرف عنها وفيها الكثير، لكنها خاضت التجربة ونجحت بالانخراط في محيطها أولا تحديدا بمخيم قدورة للاجئين الفلسطينيين.

وباتت تمارا اسما معروفا في المخيم بفضل وجودها الدائم فيه بين الناس من خلال مساعدتها الدائمة لهم خصوصا فئتي النساء والأطفال، وأيضا عبر مشاركتها في اللجان المدرسية.

وتمتلك حداد سيرة ذاتية ناصعة، إذ أنها تعد باحثة وكاتبة وناشطة مجتمعية وسياسية وتتقن التحليل في الشأن السياسي، وسبق أن شغلت العديد من المناصب أبرزها عضو مجلس بلدية البيرة، وعملت لدى المنظمات الشعبية، وعضو هيئة إدارية لجمعيات شبابية وتعليمية.

مجلس بلدية البيرة 

تقول حداد: "شغلت عضوية مجلس بلدية البيرة منذ العام 2017 حتى 2022. هذه الفترة لم تكن سهلة، واجهت خلالها صعوبات وتحديات نتيجة طبيعة المجتمع والواقع الأمني المفروض بسبب الاحتلال".

وتؤكد أنها حصلت من هذه التجربة المهمة على خبرة كبيرة، لا سيما أنها نالت خلالها درجة الماجستير بدرجة امتياز من جامعة القدس المفتوحة، وذلك حول إدارة السياسات العامة والبلديات".

كما أن حداد عضو في نقابة الصحفيين واتحاد الأدباء والكتاب، وعضو في الاتحاد العام للإعلاميين العرب، وهي عضو في الزمالة الدولية للإبداع والعلوم الإنسانية.

مؤخرا حصلت على شهادة الدكتوراة في تخصص علوم الاقتصاد والتصرف من جامعة تونس.

"الحرية لن تصبح رمادا"

ونشرت تمارا العديد من الكتب، لعل أبرزها كتاب (الحرية لن تصبح رمادا) الذي ألفته من مئات القصص التي استمعت لها خلال مشاركاتها الدائمة في اعتصامات أهالي الأسرى عند مقر الصليب الأحمر.

وحول ذلك، قالت: "اكتشفت أن كل أسير له قصة، وكل والد ووالدة أسير لهم قصة. كنت اكتب وأضع القصص في ملف وأنشرها في الوكالات والجرائد، ثم عملت على توثيقها ضمن كتاب"، مشددة على أن "الأسرى وذويهم يستحقون منا كل شيء".

وجرى توزيع هذا الكتاب على المدارس وعدد كبير من المؤسسات التي تهتم بقضية الأسرى الفلسطينيين في معتقلات وسجون الاحتلال الإسرائيلي.

التحليل السياسي 

ونالت حداد أيضا مجموعة من شهادات الدبلوم العالي في الدراسات الفلسطينية والقانون الدولي ودراسات اللاجئين والإعلام وغيرها.

وعلقت: "هذه التجارية مهمة، فالإعلام والظهور أمر صعب، لذا دخلت المعهد الأردني للإعلام، وبعد جهد وتواصل استطعت الخروج عبر الفضائيات لتسليط الضوء على قضايا عديدة".

وتطل تمارا عبر الفضائيات بصفة دورية، إذ أن قلة من النساء العربيات تتجه إلى مجال التحليل السياسي، رغم أهميته، خصوصا أن هذا المجال يحتاج إلى إطلاع وإلمام واسعين بمختلف القضايا والمعلومات.

وتحدثت عن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ودورها وظهورها في العديد من وسائل الإعلام لنشر الرواية الفلسطينية.

وتطرقت أيضا إلى واقع المرأة بغزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، موضحة أن 70% من ضحايا الحرب من النساء والأطفال.

ووفق حداد، فإن الاحتلال يتعمد خلال عدوانه على غزة، استهداف المرأة، ما يسبب انهاكا لهن بشكل ممنهج، قد يدفع الكثيرون للتفكير في الهجرة الطوعية خوفا عى عائلاتهن وأطفالهن الذين يواجهون الخوف والجوع.

وترى أن النساء في غزة تفتقد إلى الخصوصية والجوع، مطالبة المؤسسات النسوية بدعم المرأة بالقطاع، والمساهمة بشكل فعال في إيصال أصواتهن ومعاناتهن إلى العالم.

كما أشارت إلى أنه على المؤسسات المعنية بالأطفال والشباب، العمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في قطاع غزة.

"سأواصل ولن أتوقف"

ولا تتوقف مهارات تمارا حول التحليل السياسي، إنما توسعت أكثر في المجال الإعلامي، إذ تكتب مقالات أسبوعية في جريدة القدس الفلسطينية، ومواقع وصحف في مصر والأردن وغيرها من البلدان بأفريقيا والشرق الأوسط.

وبهذا الإطار، قالت: "الكتابة ليست سهلة، فهي لها علاقة بربط ما يحدث في أرض الواقع، وهي تعمل على تقديم فكرة وتحليلها وتقديم خلاصة ونتيجة".

واستطردت: "أي إنسان كاتب يحب أن يكون قارئ، فـ القراءة هي الأساس".

وتكتب حداد أيضا الأبحاث في مجالات عدة، ومن أبرز أبحاثها بحث حول الإصلاح الإداري.

وختمت تمارا حداد حديثها مع "رايــة" بالتأكيد على أنها ستواصل ما بدأته ولن تتوقف عن نقل هموم شعبنا الفلسطيني والدفاع عنه.

وقالت: "سنواصل على نفس النهج، بل سوف نزيد أكثر ونسلط الضوء أكبر لعل وعسى أن تتغير وتتبدل الأحوال، ليصل صوتنا إلى العالم"، داعية شعبنا للثبات والصمود على هذه الأرض بعيدا عن الفكر والأجندات الخارجية.

وتابعت: "سأستمر في الكتابة للتأثير في الناس، وسنواصل عبر القنوات لتسليط الضوء أكثر وأكثر على قطاع غزة، لعل المجزرة الجارية تتوقف، ونحافظ على وجودنا"، مؤكدة أنه "يجب عدم الوصول إلى فلسطنة الصراع". وفق تعبيرها.

شاهد الحلقة كاملة: اضغط هنا

Loading...