الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:54 AM
الظهر 11:28 AM
العصر 2:16 PM
المغرب 4:41 PM
العشاء 6:00 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| مركز التنسيق الدولي يعمل دون فلسطينيين… والمساعدات إلى غزة لا تتجاوز ثلث المتفق عليه

في ظل استمرار تفاهمات وقف إطلاق النار التي لا تلتزم بها إسرائيل، تتصاعد المخاوف من اتساع الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، خصوصًا مع غياب أي دور فلسطيني في منظومة التنسيق الدولي الخاصة بالمساعدات.

فرغم مشاركة أكثر من 51 دولة وعشرات الوكالات الدولية في مركز التنسيق المدني والعسكري الأمريكي، يؤكد مختصون أن الواقع على الأرض يناقض الرواية الرسمية بشأن حجم ونوعية الإغاثة التي تصل إلى القطاع.

وقال نائب مفوض الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أمجد الشوا، في حديث خاص لـ"رايــة"، إن تفاهمات وقف إطلاق النار التي لا تلتزم بها إسرائيل تستمر في إنتاج كارثة إنسانية متصاعدة، مشيرًا إلى أنه "ليس لدينا أي مشاركة فلسطينية في مركز التنسيق المدني والعسكري الأمريكي، الذي بات يضم أكثر من 51 دولة إضافة إلى عشرات وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية".

وأوضح الشوا أن هذا المركز يناقش يوميًا قضايا تتعلق بالمساعدات الإنسانية، الحكم المدني، البنية التحتية، وإزالة الركام، لكن "الفلسطينيين غير موجودين كمشاركين ولا يوجد أي تنسيق مع أي جهة فلسطينية".

وأضاف أن ما يجري هو تنسيق مباشر بين المركز والاحتلال الإسرائيلي لإدخال المساعدات، لكن ما يصل فعليًا إلى غزة لا يعكس البيانات التي يصدرها المركز، قائلاً: "هناك تناقض واضح بين بيانات المركز والواقع، وخاصة ما يتعلق بالحديث عن إدخال 24 ألف شاحنة… هذا تبنٍّ واضح للرواية الإسرائيلية".

وبيّن الشوا أن البروتوكول الإنساني نص على دخول 600 شاحنة يوميًا، إلا أن ما يدخل فعليًا يتراوح بين 200 و220 شاحنة فقط، أي ثلث الكمية المتفق عليها. وأضاف: "والأسوأ من ذلك طبيعة الأصناف… فهي لا ترتقي إلى مستوى الكارثة الإنسانية".

وتابع أن الاحتلال يمنع دخول معظم المواد الحيوية، موضحًا:

- البروتينات ممنوعة حتى الآن.

- المواد التعليمية ممنوعة.

- الآليات الثقيلة لإزالة الركام ممنوعة.

- المواد الطبية لم يدخل منها سوى 10% من الاحتياجات.

- الأجهزة الطبية: صفر.

- الخيام: 30 ألف فقط من أصل 300 ألف خيمة يحتاجها النازحون.

وأشار أيضًا إلى الخطر الأكبر المتمثل في مخلفات الاحتلال غير المتفجرة، قائلاً: "هناك عشرات الآلاف من العبوات التي لا تزال غير مثبتة حتى الآن، ويمنع الاحتلال دخول الآليات والطواقم المختصة للتعامل معها".

 

Loading...